1 من الحَجْر.. إلى من يُهِمُّه الأمر……. إليك مع التحية.........

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

خلال إقامتي في الحَجْر الصحيّ الفُندُقيّ

وذلك بسبب وباء كوفيد-19 (كورونا) كتبتُ هذه النصائح

إلى أولادي زيد وعبد الرحمن وبمساعدة زوجتي ملاك وعلى ما رباني عليه والداي.

دون فهرس أو تبويب أو تصنيف من أي نوع.

هاشم حسين علي الخصاونة

01/09/2020

من الحَجْر.. إلى من يُهِمُّه الأمر....

إليك مع التحية......

يا بني:

1. استشعِرْ عَظَمة الله -سبحانه وتعالى- وتأمّل قدرته في كل ما ترى من عظيم صنعه وما تسمع من جليل كلامه.

2. فلتكُنْ ثقتُك بالله ثابتة لا تهتزُّ مهما يكن.

3. انظر في الأمور بحكمة وموضوعية وتروٍّ ومن جميع الزوايا.

4. تعلَّمْ ثقافة قَبول الآخر، على أن تبقى صاحب هُوِيّة واضحة.

5. اُترُك للآخرين مساحة من المُناوَرة والحُرِّيّة، ولا تتوقَّعْ منهم أنْ يكونوا تمامًا كما تودّ.

6. إذا انسجمَتْ أقوالُك مع أفعالك فقد بدأتَ تُؤمن بأفكارك، وعندها فقط تُصبِحُ مُؤَهَّلًا للتأثير في الآخرين.

7. ِأعلمْ أنّ الصعبَ لا يَصمُدُ أمامَ التخطيط والصبر وقُوّة الإرادة.

8. عندما تتوكَّلُ على الله فأنت تستندُ إلى أعظم قُوّةٍ في الوجود وذات قُدُراتٍ لا متناهية ولا يُعجِزُها أمر.

9. عندما يتعلّقُ الأمرُ بالكرامة، لا يعودُ مكان للخوف أو الطمع تحت أيّ ظرفٍ كان.

10. اِحرِصْ دائمًا وأبدًا على أن تكون لديك خُطّةٌ بديلةٌ أو أكثر.

11. عندما تَشرَعُ بالتخطيط توقَّعْ ما هو غيرُ مُتَوَقَّع.

12. تنظيم الوقت وحدَه غيرُ كافٍ، يجبُ عليك زيادة كفاءة استخدامه.

13. خَصِّصْ جُزءًا من وقتك ومالك لنوع من أنواع العمل الخيريّ التطوُّعيّ، وليس المقصود هنا الصدقة أو الزكاة.

14. أَوْلِمْ وحاوِلْ أن تدعُوَ الناس إلى وليمةٍ في منزلك بين الحين والآخر.

15. استفِدْ من تجارِب الآخرين واستَلْهِمْ من قصص النجاح، ولا تَحصُر نفسَك بقُدوةٍ واحدة.

16. كُنْ مُستَعِدًّا للطوارئ في كُلّ وقت.

17. قوله تعالى: "كُلُّ مَنْ عَلَيْها فَانٍ" لا يستثنيك ولا يستثني مَنْ تُحِبُّ ولا يستثني من تكره، ولا يستثني ما تخاف منه، ولا يستثني ما تطمح إليه أو ما تحرص عليه أو ما يُقلِقُك ولا يستثني أيَّ شيء كان، هذه حقيقة عليك الإيمان بها.

18. لا تستدِنْ لتُغطِّيَ نفقاتٍ غيرَ أساسيّةٍ ومُلِحّةٍ مهما كانت الظروف ومهما كان نوع الإقراض.

19. مهما كُنتَ عَقْلانِيًّا فيُمكِنُ للغضبِ أن يدفعَكَ لقرارٍ غيرِ منطقيٍّ، سيطِرْ على انْفِعالاتك ولا تُقَرِّرْ إلّا وأنْتَ مُرتاحٌ نفسيًّا.

20. لا تقطَعْ رَحِمَك مهما كانت الأسباب.

21. من يندُبُ حَظَّه يُثَبِّطُ هِمَّتَه بنفسه، لا تيأسْ ولا تنكسِرْ، أنت قادرٌ على النهوض من جديد.

22. إذا أرَدْتَ أن تُحسِنَ نِيَّتك وخُشوعَك في العبادات، فاعرِفْ بكُلّ بساطة مع مَن تتعامل.. أنت تتعامل مع الله -جل في علاه- اِقرأ صفحةً في الطبِّ أو الفلك لتستشعرَ عظيمَ قدرته.

23. حاولْ أن تترك أثرًا طيبًا أينما حلَلْتَ، وإِن لم تستطِعْ فلا تترُك أثرًا سيِّئًا.

24. لا تتوقَّفْ عن التعلُّم وتطوير نفسك مهما بلغْتَ من العمر أو المرتبة.

25. كُنْ رجلًا قبلَ أن تكون أيَّ شيءٍ آخر، ولا تسمَحْ لأيِّ شخص أو جهة أو ظرف أن ينتقِصَ من مُروءَتكِ مهما كانت العواقب.

26. تذكَّرْ دائمًا أنَّ بعد الموت حياةً أخرى.

27. بِرُّ الوالدين أهمُّ أسرار التوفيق والنجاح.

28. تجنَّبْ أنْ تجرَح شعور إنسانٍ بأيّ قول أو فعل، وإذا شعَرْتَ أنك فعلت دون قصد، فتوقَّفْ وتراجَعْ واعتذِرْ.

29. احتَرِم وقَدِّر ووَقِّرْ كبيرَ السِنِّ في كل مكان وزمان، هذه قاعدة بلا استثناءات.

30. أنت تمتلك في جسمك جهاز مناعة صمَّمَه الخبير العليم، ثِقْ به وأعِنْهُ بالتغذية الجيِّدة والرياضة المنتظِمة والإكثار من شرب الماء والمشي وراحة البال.

31. الزم الاستغفار؛ فهو يُقلِّلُ المسافة بينك وبين تحقيق أهدافك، ولعلّه يُنجيك يوم الحساب.

32. أحسِن استقبالَ الناس وأفسِحْ لهم في المجالس.

33. أكرِمْ ضيفَك وتفقَّد جارَك في كُلِّ زمان وأيّ مكان.

34. إذا وجَدْتَ الدَربَ فابحث عن الرفيق.

35. قال تعالى: "وإذا قِيْلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوْا في الأَرْضِ قَالُوْا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُوْنَ أَلا إِنَّهُمْ هُــمُ المُفْسِدُوْنَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُوْنَ" صدق الله العظيم. أعتقد أنّ كلّ إنسان أو مجموعة أو جهة تعمل في الدعوة والإصلاح أو السياسة أو الجهاد أو النضال أو المعارضة أو التطوير أو ما شابَه... جميعُها عليها أن تقف أمام هذه الآية الكريمة وتُقَيِّمَ نفسها لعلَّهُم من الذين ينطبق عليهم قوله تعالى في هذه الآية العظيمة، ولكنهم لا يشعُرون، حيثُ انغَرُّوا بأنفسهم أو زيَّن لهم الشيطان سوءَ أعمالهم أو زيّن لهم قادَتُهُمْ وفلاسفتهم أو البعض أنَّهُم على صواب.

36. لا تُلقِ محاضرةً أو تكتبْ مقالًا عن موضوعٍ أنت غير مُتمَكِّن منه.

37. ما من شيءٍ يسوِّغُ الخيانة، فلا تُضِعْ وقتك بالبحث عن الأعذار.

38. يحقُّ لك مراجعة ذاتك وتغيير اعتقاداتك عن نفسك لكن بصدق، فلا تكذب على نفسك أبدًا لكن بالنهاية عليك قَبول نفسك على أيِّ حال.

39. لا تسمَحْ للخوف واليأس بالتسلُّل إلى أعماقك مهما بلغ الخَطْبُ؛ فالدُّنيا زائلةٌ والربُّ كريم.

40. الاحترام أسمى أنواع العلاقات البشرية؛ فعامِلْ الجميعَ باحترامٍ ولا تستثنِ من ذلك أحدًا، عبدًا كان أو عَدُوًّا.

41. الكثير من المواقف دافعها الحسد حتى لو حاوَلْتَ أن تُنكِرَ ذلك وتُقنِعَ نفسَك بمُسوِّغاتٍ أخرى، فحاول السيطرة على هذا الأمر وكُنْ مُنصِفًا وتمنَّ الخيرَ للجميع.

42. سَعةُ الأفق هي ثمرة العلم والثقافة، وضيق الأفق أهمُّ أسباب الخلافات التافهة.

43. ما تعتقدُ أنه صحيحٌ ليس بالضرورة أن يكون كذلك، فامنَحْ نفسَك فرصة المراجعة والتحليل.

44. سَجِّلْ نفَقاتك وقَسِّمْها إلى فئاتٍ حسَب نوعها، وراجِعْها في نهاية كُلِّ عام.

45. قد تحتاجُ إلى أن تتجرَّدَ من قناعاتك السابقة حتى تستطيعَ تقييم الأمر بموضوعية.

46. [إذا لم يكُنْ لك حاقدون، فأنت لستَ ناجحًا] قاعدة اخترعها شخص لئيم حتى يحصل على القليل من راحة الضمير. الحقيقة تقول: ليس بالضرورة أن يكون الأمر كذلك ولا هي الحالة الغالبة، حاول النجاح دون أن تظلِمَ أحدًا ودون نذالةٍ ودون أن تأخُذَ ما لا يحقُّ لك وابتعِد عن الشبهات ولا تُرافِقْ حَسودًا، ببساطة انجَح بشَرَفٍ ولا تكتَرِثْ بالمُحبِطين.

47. أحدُ المبادئِ الأساسيّةِ لاستقامة العلاقاتِ البشريّة هو مبدأ الأخذ والعطاء، طبعًا لا يُشترَط أن يكون الأخذ والعطاء مُتَكافِئًا بسبب فَرْقِ القُدُرات والظُروف، لكن يَجِبُ أن يكون موجودًا بأبسط الأشياء ولو تقديرًا، لكن إذا تعوَّدَتْ يدٌ أن تأخذ وتأخذ فقط من يدٍ أخرى، فلا يمكن لها أن تعطي أبدًا.

48. تشبيه أعجبني أن مصباحٌ مُتوسِّطُ القوة لكنه نظيف بلا غبار قد يعطي إضاءةً أفضلَ من مِصباحٍ قوي مُغْبَرٍّ تعلوه الأتربة.

49. إنّ تعامُلَك مع إنسان مُغَفَّلٍ أو جاهلٍ أو طيِّب القلب لا يُعطيك مُسَوِّغًا أن تتصرَّف بنذالة.

50. اكتسابُ عاداتٍ جديدةٍ أمرٌ ممكنٌ في أيِّ عمر.

51. لو افترضْنا أنّ لوحة الموناليزا مُكَوَّنةٌ من عشرين لونٍ.. لو وضَعْتَ هذه الألوانَ في وعاءٍ ورميتَها على الحائط، ما هي نسبة احتمالِ أن تتشكَّل معك لوحة الموناليزا؟ نسبة أن تحصل على لوحة الموناليزا من خلال رَشْقِ الألوان بهذه الطريقة هي أعلى من نسبة احتمالية قدرة الطبيعة على خلق الإنسان بالصًدفة كما يدَّعُون.

52. "عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ" ثقافةٌ مفقودةٌ وتوجيهٌ ربّانيٌّ لم نُتقِنْ تطبيقَه.. ليس مطلوبًا منك تقييمُ الآخرين، ولماذا تَسخَرُ منهم أو تُقلِّلُ من قيمتهم أو تستهينُ بهم؟!

53. لا مناصَ من المُوازَنة بين التكلِفة والجودة في كثير من الأحيان.

54. "يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ" هذا حال أكثر الفقراء في مجتمعنا، من يُسَجِّلُ اسمَه في الجمعيّات الخيرية ويَدور على الخيم الرمضانية واسمه مُدرَجُ في كشوف صندوق المعونة الوطنية، هؤلاء يُشكِّلون نسبةً قليلةً من الفقراء والمحتاجين وغالبًا يحصلون على الدعم والمساعدة، من يحتاج إلى مبادرات ذكيّةٍ وأفكار خلّاقةٍ لإيصال الدعم لهُمْ هم مَن ينطبق عليهم قولُ الحقِّ: "يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ" إحدى الأفكار اليسيرة أن تطلب منه القيام بعمل بسيط وتُعطِيَه أجرًا مُضاعَفًا أو هديّةً تقديريّةً والأفكارُ كثيرة.

55. تذكَّرْ ما تعلَّمْناه في الرياضيات، إنّ أيّ قيمةٍ تُقسَمُ على المالانهاية [∞] تُساوي صِفرًا.. مثل ذلك عمرٌ محدودٌ في الدنيا مُقارنةً مع حياةٍ أبديّةٍ في الآخرة... أو مُتعةٌ زائلةٌ مع عَذاب لا ينتهي.. أو صبرُ سنواتٍ معدوداتٍ مع نعيم دائم... ليس سهلًا أن تكون من الذين يؤمنون بالغيب حتى لو حسِبْتَ نفسك كذلك.

56. القول بلا فعل عيب، والقول بلا خُطّة للفعل نوع من أحلام اليقظة، أمّا القول دُون نِيّةٍ للفعل فهو خِداعٌ وكذب.

57. من مظاهر ضيق الأفق في مجتمعنا: عندما تأتيك نصيحة من شخص قد اتَّخذَ قرارًا خاطئًا في حياته، أو مارَسَ سُلوكًا غيرَ سَويٍّ، أو أضاع فُرصةً مُعَيَّنة، أو فَعَلَ شَيئًا ثُمَّ نَدِمَ عليه، أو كان أسلوبه غير ناجح في التعامل مع أمرٍ ما، أو فشل في تحقيق هدف معين، فتَرانا لا نَقبَلُ النصيحةَ منه ورُبَّما قُلْنا عباراتٍ مثل: [روح قول لحالك]، [عاجب أنت]، [يعني أنت سويتها وجاي تتشاطر عليّ]، و[مش ناقص علينا غير هذا] أو [حلال عليك وحرام علينا]، وغير ذلك من العبارات... على الرّغم من أن هذا النوع من النصائح بالذات ثمينٌ في مُجتَمعاتٍ أخرى لِأنّه نابع من تجرِبة حقيقية.

58. لا أعتقد أنّ أداء شخص سيختلف كثيرًا عن أداء شخص آخر إذا ما حَصَرَ حركته في نفس مساحة المناورة وباستخدام الأدوات نفسها.

59. أعتقد أنّ صدَقة الفزعة تختلف عن الصدقة العاديّة؛ فالصدقةُ العادية باب مفتوح في كُلِّ زمان ومكان وينطبق عليها مبدأ: "أولى لك فأولى"، أو: "الأقربون أولى بالمعروف" وكذلك أفضليّة: "لا تعلم شِماله ما تُنفِقُ يمينه"، أمّا صدقة الفزعة فتكون في زمانٍ ومكانٍ مُحَدَّدَين ولأشخاص مُعَيَّنِين كانوا يحتاجون إلى هذه الصدقة في الأمس ورُبَّما لا يكونون بحاجة إليها في الغد؛ لذلك وجب أن تكون في وقتها الصحيح ومكانها الصحيح وأسلوبها الصحيح، وعليه فلهم الأولوية في هذه اللحظة بالذات.

60. هناك ثلاث حالات لتحمُّل المسؤوليّة العامّة: يطلُبها أو يُطلَب لها أو (يَبرُك لها من كان للحمل شيال).

61. من خصائص كُرَةِ الثلج أنَّها تَكبُرُ بالتدحرج، وقمّةُ الحكمة إيقافها وإذابتها وهي صغيرة.

62. ثلاثة أمورٍ لا يُمكنك أن تطلبها من الناس دون أن تبدأ بممارستها وتطبيقها على نفسك، هي: الزهد والصبر والتَقَشُّف.

63. على الرغم من قناعتي المُطلَقة بالعلم والعمل والتجريب، ومَيْلي إلى البراغماتية بالنظر للأمور، لكن في نفس الوقت فأنا مؤمن بالبركة كمفهوم موجود في الدين ولاحظْتُهُ في نفسي خلال مواقِفَ وتجارِبَ عديدة زادت إيماني بهذا المفهوم الغيبيّ.

64. (رَبّةُ منزل) شرفٌ عظيمٌ ومِهنةٌ مُقَدَّسةُ ومُهِمّةٌ ليست سهلةً أبدًا، وتربية الأبناء رسالة سامية ومستقبل وطن.

65. تذكَّرْ أنَّك لا تحتاج إلى كُلِّ ما تريده، فإذا أعجَبَك شيءٌ أو اشتهيتَه فهذا لا يُعَدُّ سببًا كافيًا لامتلاكه.

66. اللغةُ التي استوعبت القرآن الكريم لن تعجز عن استيعاب أيِّ شيء آخر، لكن نحن من أهملها.

67. إذا انطبق عليكَ قولُ الحقِّ تعالى: وقد خاب من دسّاها، فأنت خائبٌ ولو وصَلْتَ إلى أعلى المناصب.

68. الإنسان لا يرى الأمور واضحة تمام الوضوح، إما أبيض وإمّا أسود، بل لديه الكثير من العوامل الحقيقية والمُصطَنَعة من نفسه ومن بيئته تعمل على تلوينها وتبريرها وزركشتها وتزيينها وفلسفتها قبل أن يراها، فلا تستغرِبْ إذا وجَدْتَ المُفسِدَ يَعُدُّ نفسَه مُصلِحًا، والجبانَ بطلًا والتافِهَ عظيمًا، وقد يُرى الفعلُ القبيحُ حسنًا، والحسنُ قبيحًا، والأمرُ المُهِمُّ غيرَ ضروريٍّ، والأمرُ الثانويُّ لا بُدَّ منه، أو رُبّما ترى الجهول أصبح شيخ المعرفة، من وجهة نظر نفسه أو مجموعة معينة مُنْغَرَّةٍ به أو تُزَيِّنُ له الأمر طبعًا، لكن في النهاية لا يصِحُّ إلا الصحيح.

69. أستغرِبُ من شخصٍ مُثَقَّفٍ ينظُرُ إلى أمرٍ مُجَرّدٍ بِحَدِّ ذاته دون التفكير بحيثِيّاته ودوافعه وتأثيراته.

70. الشعور بالطبقيّة هو قتلٌ بطيءٌ للولاء والانتماء.

71. الإصرار لا يتعارض مع المرونة، دَرِّبْ نَفسَك على كِلَيْهِما.

72. لا يُنكِرُ عاقلٌ أنَّ الاستمرار بالانحدار يُؤدِّي إلى الهاوية.

73. ما رأيتُ إنسانًا يُسيْءُ إلى نفسه كالذي ينتقد بغير حقٍّ وعلى أساس ضعيف وأسلوب ساذَج سخيف.

74. "إِنَّ اللهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِيْنَ" رُبَّما يكونُ هذا أحدَ أسباب الفشل لِخُطَطٍ ظَنَّ واضعوها أنَّها الأنسب والأفضل.

75. تقتضي قِيم الرجولة والمُروءة والشَهامة بكُلّ تأكيدٍ أن تُسامِحَ من أساء إليك، وأن تنفع صديقك بشيء لا يَضُرُّك، وأن تبذُلَ جُهدَك ومالَك في رفعة أيّ مجموعة تنتمي إليها، وأن تنصُر أخاك وأن تفزع لقومك، لكن على الجانب الآخر فإنّ قيم الرجولة والمُروءة والشهامة لن تطلب منك أبدًا أن تُقَدِّم من يُؤخِّرُك، أو تُكَبِّرُ من يُصَغِّرُك، أو تذوبَ اهتمامًا بمن يتجاهَلُك، أو ترفع قيمة من يتعمَّد الإقلال من قيمتك، والأنفةُ والبعدُ ليس بالضرورة أن يكون دافِعُهُما الغرور أو الغَيرة والحسد، فإذا لم يُعجِبْك ما تلقاه وتحصلُ عليه، فراجِعْ ما تُقَدِّمُه وما كنت قد أسلَفْتَهُ من قبل، فللتعامل بين الرجال أُسُسٌ على مرِّ العصور والأزمان، وأظنُّ الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: "خِيارُكُم في الجاهلية خياركم في الإسلام" لم يقصد العلم والعبادة، بل قصد حاجة في نفوس الرجال، وتبقى الإيجابية أفضل من السلبية على أي حال.

76. من حقك أن تكون مُعجَبًا بشخصيّة عامّة، لكن ليس من حقك منع الآخرين من انتقادها دون الإساءة لها طبعًا.

77. إذا قدَّمَ الإنسانُ عرق جبينه وتعَبَ يمينه بإخلاص ولم يحصل على حياة كريمة، يكون هناك خلل كبير في المنظومة.

78. العلم يبدأ بعد الحصول على الدرجة العلمية وليس قبل الحصول عليها؛ الشهادة العلمية تعني أنك جاهز للانطلاق والإبحار فقط.

79. تعلَّمْ كيف تُقَسِّمُ أيَّ عمل إلى خُطُواتٍ صغيرة، وادرس المعيقات والتحدّيات وما يلزم كُلَّ خُطْوة على حِدة.

80. لا تُصدِّق المثل الشعبي القائل: "إذا انجنّوا ربعك..."، هنا بالذات عقلك يلزمك وينفعك، وممكن أن ينقذ الجميع.

81. امتلاك القُوّة في كثير من الأحيان يُغْني عن استخدامها.

82. من أقبح وأخَسِّ أنواع الخجل أن يخجل الإنسان من مهنة أبيه الذي كدَّ وتعِبَ بها حتى يُرَبِّيَه.

83. مسؤولٌ لا يحمل رُؤية، ومًدرِّسٌ لا يزرع قيمة، وصحفيٌّ يعتاش من قلمه، ورجلُ دِينٍ يحفظ ولا يفهم، وأُمٌّ تعتقد أنَّ التربية طعام وحلُّ واجبات مدرسية، وأبٌ يورث أبناءَه الحقد والخلافات، وعندما تكون الوظيفة تشريفًا لا تكليفَا والمظهر أهمَّ من الجوهر، فلا تنتظِرْ صناعة نهضةٍ مهما كانت الإمكانات والعكس بالعكس.

84. العَجول والمَلول والكسول لا تتوقَّعْ منهم إنجازَ شيءٍ مُمَيَّزٍ أبدًا.

85. لا سبيل للرِفْعة والتقدُّم إلا بعقلٍ مُتَفَتِّحٍ وعلمٍ نافع وعملٍ مُخلِصٍ وحُبِّ الخير للجميع مع تعوُّد قَبول الآخرين مهما اختلفوا عنك أو معك، ما لم يؤذوك أو يُخَطِّطوا لذلك.

86. لا بُدَّ من أن ينعكس عِلمُ الشخص وخبرته على مستوى وطريقة تفكيره ونظرته للأمور وقدرته على ربط الأفكار وتحليل المعلومات وفهم المُعطَيات، فليس الهدف من العلم أن تكون قُرصًا صُلبًا لتخزين المعلومات.

87. شتّان بين البساطة والسذاجة، فلا يلتبِسْ عليك الأمر.

88. توقَّعْ الأفضل وكُنْ إيجابيًا مهما حصل.

89. عاشِر الناس بأريحيّةٍ ومُرونةٍ واترُك لهم مساحة كافية من الحرية.

90. تمسّك بأصدقائك وخاصّة من يُحِبُّك، وحاوِلْ أن تكون معهم على اتّصال ما أمكن.

91. حُسنُ الضيافة يدُلُّ على الكرم، خاصة إذا كانت شاملة وليست انتقائية.

92. "نِعمَ المالُ الصالح بيد الرجل الصالح"، فلا يدفعْك الزهدُ أنْ تَفتُرَ عن طلب الرزق، بل اِسعَ إلى ذلك جَهدَك، لكن بالحلال والرضا.

93. إذا لم تدُقَّ على الوتر الحسّاس، فغالبًا لن تعزف أيَّ لحن مُمَيَّز.

94. إذا استَطَعْتَ المُحافظة على سلامة صدرك تُجاه الناس وخاصّةً من تُخالِطُهم باستمرار، فهذا سوف يجلب لك راحة البال ومحبّة الآخرين.

95. من الصعب جدًّا على الإنسان أن ينتقد عقله على الرغم من أنَّ مُعظَمَ مَشاكلِهِ ناتجةٌ عن طريقة تفكيره ونظرته للأمور.

96. هل أنت مُتأكِّدٌ من أنك أفضلُ من الذين تنتقدهم؟

97. البهرجة الإعلامية والإخراج والمونتاج والتزمير والتطبيل قد تخدع وتغُرُّ الناظرين، أمّا النتائج فلا يعنيها ذلك، فهي تعرف جيدًا العلاقة بين الزراعة والحصاد، والكدِّ والنجاح، والإخلاص والفلاح، وبين الجهود الصادقة المُوَجَّهةِ إلى وُجهةٍ صحيحةٍ والإنجاز.

98. لا تغرَقْ بالتحليل وتنسى أن تُنجِزَ.

99. أحيانًا ليس من السهل التفريقُ بين الغاية والوسيلة.

100. اِفهَم النُصوصَ بوعيٍ وإدراكٍ وسَعةِ أُفُقٍ وإحساسٍ عالٍ، واسمَعْ الآراءَ كافّةً وتقبَّلْ جميع الاستنباطات ما دامتْ منطقيّةً؛ فلا يحِقُّ لأحدٍ احتكارُ الحقيقة والصواب.

101. ثقافة الاستغفار وثقافة الشكر وثقافة التوكُّل وثقافة الرضا وثقافة إتقان العمل وثقافة "أَحِبَّ لأخيك ما تحب لنفسك"، ستُّ ثقافات لا تختلف عليها المذاهب، ولا تحكمها الحكومات، ولا تتدخل فيها القوى العظمى، ترَكْناها نحن بقرارٍ فرديٍّ من عند أنفسنا.

102. مُؤشِّرٌ واحدٌ قد يكفي ليُعطِيَ النبيهَ دلالات كثيرة، ومُؤشِّراتٌ كثيرةٌ لا يستطيع أن يلتقط منها السفيه دلالة واحدة.

103. أن يقوم الإنسان بواجبه فهذا أمر موضع احترام وتقدير ولكن ليس موضع شكر ومديح وتسحيج قد يصل حد التقديس، لأنه ببساطة واجبه وهذا الأصل، بل ربما كان بإمكانه أن يُؤدِّيَ واجبه بشكل أفضل، حتى ولو أحسن فعملية التحسين لا تنتهي وسقفُها السماء.. المخدومُ والمستفيدُ من الطبيعي أن يشكر ويمدح تلقائيًا وهذا مقبول، لكن غير المقبول أنَّ من قام بواجبه يفرَحُ ويَقبَلُ لا بل يُسمَح له بالاستمرار والاسترسال والمبالغة وقد يطلب منه المديح أو يدفعه إليه وبطرق كثيرة، ولا تخفى الأقلام المأجورة على أحد، والأغرب مِن هذا أنَّ المُقَصِّرَ حتى له حقُّ التقدير عند السخيف، وحتّى الخائن يمدحه المنافق، وحتى الكذّاب يُصَفِّقُ له الساذج.

104. تقَبُّل الرأي الآخر ليس بالأمر السهل كما تقرأ عنه في الكتب وتسمع عنه في المحاضرات، لا تلتفِتْ إلى التنظير بل راقب التطبيق وسوف تلحَظُ ذلك، الأمر يحتاجُ إلى سَعةِ أفق وثقةٍ عاليةٍ بالنفس وتواضُعٍ حقيقيٍّ؛ لأنَّ التواضُعَ المُصطَنَع نوعٌ من أنواع الغرور، وتقبُّلُ الآخر لا يعني أنْ تُدارِيه، بل أنْ تحترم رأيه وتُسَلِّمَ بحُرِّيَّتِه، وإن لزِمَ النقاش فالمنطق هو المقياس لكن دون التشكيك والتحقير.

105. كما هو ثابت في الدِين أنَّ الحسدَ مُحَرَّمٌ ويأكل الحسنات، فقد ثبت في المنطق أنَّ الحسد هو الرذيلة والسيِّئة الوحيدة التي لا تعودُ على صاحبها بأيِّ فائدةٍ أو متعة أو كسب، كما أنها دليلُ عدمِ الرِضا عن الله وقِلَّةِ الثقة بالنفس وعدم الإيمان بالقدر. هذه حقيقةٌ يعرفها الجميع نظريًّا، ويُنكِرُها معظمُ الناس عمليًّا.

106. الملل بداية الفشل، والصبر سِرُّ النجاح، والجُرأة على المحاولة أساس التقدم، وتحديد الوجهة الصحيحة جوهر القيادة الحكيمة، والثقة بالله تمنحك القوة الممزوجة بالرضا والسعادة، وحُبُّ الأوطان من الإيمان، والإخلاص يتبعه الإتقان والله هو المستعان.

107. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمانُ بِضعٌ وسبعونَ أو بِضْعٌ وسِتّونَ شُعبةً، فأفْضَلُها قولُ: لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريقِ، والحياء شعبة من الإيمان." (مُتَّفق عليه) أعتقد أننا لو استطعنا ترتيب هذه البضع والسبعين من الأعلى إلى الأدنى، أي على شكلِ قائمةٍ مُرَتَّبةٍ تنازُليًّا، فسوفَ نجِدُ أنفُسَنا نُركِّزُ على سبعِ أو ثمانِ نِقاط وجعلْناها أساس الدين كُلِّه، بل ربما تكون هذه النقاط في ذيل القائمة، بالطبع كُلُّها شُعَبٌ إيمانية وخير، لكن رُبَّما نكون تركنا الكثير من الشُعَبِ الأَوْلى والأهمِّ، رُبَّما نكون اختَرْنا الأسهل أو اخترنا ما يُناسبُ عُروبَتنا أو ما يتَّفقُ مع مَوروثِنا الاجتماعيِّ أو واقعنا السياسيِّ ومَرَرْنا على غير ذلك مُرورَ الكرام.. مُجرَّدُ فكرةٍ أرجو أنْ لا يُساءَ فَهمُها.

108. عندما نزلت الرسالة على الحبيب -صلى الله عليه وسلم- قالت له السيدة خديجة: "أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ." وكان أهل مكةَ يُسَمُّونه الصادق الأمين، وجَدُّه سيِّدُ قريش وليس في تاريخه ما يُعيبهُ أو يُؤخَذُ عليه، كامل الخُلُقِ والخَلْقِ، وعلى الرغم من كُلِّ هذا "وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ" عظيمٌ من أمثال الوليد بن المغيرة القرشيّ، أو حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي ما هي مقاييس العظمة لديهم؟؟؟ اختيارٌ ربّانيٌّ ولم يُعجِبْهم واستهانوا به واقترحوا غيره.. لا تستغرِبْ إذا رأيْتَ الناس يُفَضِّلون فلانًا على فلانٍ لأسبابٍ غير معروفة، وإنْ ظَنّوها غيرَ معروفةٍ فهي مكشوفة، وإن كان التعبيرُ عنها صعبًا في كثير من الأحيان. في عصرنا هذا رأيتُ الناس قد مالوا إلى من عنده مالٌ وأشياءُ أخرى.

109. للدم لونٌ واحد لكن يبدو أن له أسعارًا مختلفة، قد تقوم الدنيا ولا تقعد لإراقة قطرة دمٍ واحدة، وقد تُراقُ أنهارٌ من الدماء وكأنّ شيئًا لم يكُنْ! اللهم جنِّبْنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

110. في صحيحَي البخاريّ ومسلم عن أبي هريرة -رضي اللّه عنه- عن النبي -صلى اللّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ". بالتأكيد هذا ينطبقُ أيضًا على الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إنّ الأصابع أصبحَتْ أيضًا وسيلةً للتعبير كما اللسان وربما أكثر، وكذلك هذا الحديث ورد في صحيح مسلم بهذا اللفظ: عن أبي مالك الأشعري أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أربعٌ في أُمّتي من أمرِ الجاهليّةِ لا يتركونَهُنَّ؛ الفخرُ في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاءُ بالنجوم، والنياحة". ربطَها الرسول صلى الله عليه وسلم بالجاهلية لتقبيحها والتنفير منها، لكن قد يمارس الإنسان هذه الأمور من خلال منشوراته على الفيسبوك وهو لا يعلم، ومنها المبالغة بالتفاخر بالأحساب والأموال والمناصب، أو التقليل من قيمة الناس أو التشكيك والطعن فيهم، وكذلك الأمرُ بالنسبة للمُبالَغة في الحزن على المَيِّت ونشر الأشعار الحزينة والصُوَر الكثيرة وما شابه لفترات طويلة، العالم الافتراضيُّ أصبح أمرًا واقعًا، وما تَكتُبُه أو تَنشُرُه يُمثِّلُك أنت وسوف تكونُ مسؤولًا عنه أمام الله حتى لو كان خاليًا من المشاعر والتعابير كما هو الحال في الكلام المباشر، لكنّ انتشارَه أكثر وأسرع من الكلام بملايين المرات. فإذا لم تكُنْ مُتأكِّدًا أنَّ ما تكتُبُه هو خير فالأفضل ألّا تكتب.

111. يُقالُ إنّ أكثر الأعمدة عُرضةً للسُقوط هي التي لا يتناسَبُ ارتفاعها إلى السماء مع رسوخها في الأرض، فإذا لم تكُنْ واثقًا من جُذورِك، فلا تغتَرَّ إذا أتَتْك فُرصةٌ للصعود.

112. أين نحن من قوله تعالى: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

113. ليس كلّ من لا يستمع لكلامك أو لا يكترث به مُتكبِّر أو حاسد أو غبي، قد تكون المشكلة في عدم منطقيّة طرحك أو ركاكة أسلوبك أو سوء توقيتك أو خطأ تعبيرك.

114. قبل أن تعتَب على أحد، تأكَّدْ من عدم تقصيرك معه.

115. لا تكترِثْ للمعيقات الثانوية ولا تنشغل بها، فما دامت غير قادرة على إيقافك فلا تسمح لها بتشتيتك، فكما يقول المثل الأجنبي: يبقى النهرُ سائرًا نحو البحر سواءً انكسرت دواليب الطاحونة أو لم تنكسر.

116. غالبًا ما يكون هناك ممارسات يومية بسيطة في حياة الناجحين هي سِرُّ إبداعهم وتميُّزهم.

117. قد يكون توقيت العطاء أهمّ من مقداره.

118. أنت وأنت فقط مسؤولٌ عن أفعالك أمام الله والناس والتاريخ.

119. لا يكفي أن تُطوِّر نفسك باستمرار، يجب عليك أيضًا المساهمة في تطوير غيرك.

120. ما دُمتَ في الطريق الصحيح فلا تتوقف، فالاستمراريّة أهمّ عوامل تحقيق المراد.

121. إمّا أن تتقدّم أو تتقادم لا مجال للثبات، فاليوم الذي لا يزيد من قُوّتك يأخذ منها، واليوم الذي لا تتحسّن فيه تُصبِحُ أسوأ بكل تأكيد.

122. إذا وُجِدْتَ في أزمةٍ فعليك أن تكون جزءًا من إدارتها، أنت مسؤول.

123. اِجمَعْ أكبرَ قَدرٍ من المعلومات قبل صُنع القرار، وعند عَزمِك على اتِّخاذه توكَّلْ على الله ولا تتردَّدْ.

124. لا تخْشَ الصعاب، فكثرةُ التحدّيات تُعطي الحياة قيمةً أكبر.

125. يكفي أن تكون كلماتُك واضحةً، ولا يلزَمُ أن تكون طنّانة.

126. من لا يُحسن تحديد أولويّاته تَقِلُّ فُرَصُ نجاحه في أيّ أمر.

127. حاوِل التأكُّد من أنّ السُلَّمَ يستنِدُ إلى الحائطِ الصحيح قبل أن تبدأ بصعوده.

128. ضَعْ خُطَطك في إطارٍ زمنيٍّ مُحَدَّد.

129. لا تعتمِدْ على حدسك الداخليّ في تقييم الأمور ولا تُهمِلْهُ أيضًا، دَعْهُ عُنصرًا في منظومة اتِّخاذ القرار لديك.

130. إذا سمَحْت لليأس بالتسلُّل إلى داخلك فقد حكمْتَ على نفسك بالفشل.

131. ما تقوم به اليوم غالبًا يُحدِّدُ ما ستكون عليه غدًا.

132. إذا فشِلْتَ أو رُفِضْتَ فهذا دليلٌ على أنّك تُحاوِلُ فاستمِرَّ في المحاولة، فما دُمتَ مُستمرًّا بالرماية فاحتماليّة إصابة الهدف موجودة مهما قَلَّت.

133. إذا كُنتَ مسؤولًا عن مجموعة أشخاص فأنت تتحمَّل مسؤوليّة أفعالهم على أيِّ حال سلبًا كان أو إيجابًا.

134. إذا كُنتَ مسؤولًا عن تنسيق شيء ما، حاوِلْ أن تُعطي المعلومة المناسبة للشخص المناسب في الوقت المناسب.

135. اِسألْ واستفسِرْ وكرِّر السؤال حتى لو شعَرتَ بالحرج، هذا يبقى أفضل من أن تُسيْء الفهم.

136. اتّقِ شُحَّ نفسك، لكن لا تترُك لها الحبل على الغارب.

137. لا يكفي أن تُفكِّر قبل أن تتكلَّم، فالتفكير بحدِّ ذاته يتغير مع زيادة الخبرة، حاوِلْ أن تكتسب بعض الخبرة حول الموضوع قبل أن تبني رأيك الخاصَّ، إما بالقراءة وإما بالاستشارة أو حتى بالبحث في الإنترنت.

138. عِش اللحظةَ التي أنت فيها؛ فالماضي والمستقبل لا يمكن لك أن تعيشهما، فلا يمكن للشخص العيشُ في زمانين كما لا يمكن التواجد في مكانين، فأنت محصورٌ في إطارٍ زمانيٍّ ومكانيٍّ مُحدَّد، لكن افهم التاريخ وخَطِّط للمستقبل.

139. عدم معرفتك بالشيء لا يعني أنّه غير موجود، كما لا يمكنك إنكار الشيء لمجرد أنه لم يحط به علمك.

140. خُذ الأمور ببساطة ما أمكن.

141. ادَّخِر جزءًا من دخلك ولا تستخدمْه إلا للضرورة المُلِحّة حقًّا.

142. لا تتأخَّرْ عن مجالس الرجال، والبس لِباسًا جليلًا يليق بالمناسبة.

143. حدِّدْ أهدافك من كُلّ شيء وتذكَّر أنَّ بعض الأهداف تُنشَرُ على الملأ، وبعض الأهداف خاصّة بينك وبين نفسك. بعد تحديد الأهداف بوضوح ضع خُطَّتك وابنِ علاقاتك ولا تنسَ المُراجعة والتقييم المستمرَّين.

144. واكِب التكنولوجيا واستفِدْ من كُلّ جديد، وتوقَّع المستقبل واستعِدَّ للتكيُّف معه.

145. اقرأ ما استطعت واستمِعْ إلى الكُتُب المسموعة وأنت تمارس الرياضة أو تقود السيارة.

146. اِضحَك وارقُص إذا كان الجوُّ العامُّ والوقتُ والمكانُ مناسبًا، فهذا لا ينتقصُ من قيمتك.

147. الأسلوبُ الذي اتَّبعْتَه والوقتُ الذي استهلكتَه قد يُنسى، وتقييم النتائج هو ما يستمرّ؛ فاحرِصْ على أن تكون بأجود ما يمكن.

148. عندما تبني علاقات تخدم تحقيق هدفك فهذا ليس عَيْبًا وأنت في الطريق الصحيح، لكن اجعَلْها علاقاتٍ حقيقيّةً دائمة لا تنتهي بانتهاء المصلحة، ولا تنسَ المعروف.. لا تنسَ المعروف.

149. تذكَّر كلمةَ (لا) وكلمةَ (نعم)، هذه قراراتٌ وليست كلماتٍ فقط، فقُلْها عن قناعةٍ دون خجل أو مُداهَنةٍ وتحمَّلْ مسؤوليَّتها.

150. كما يقال: الحكمة سهلة عندما لا تكون جزءًا من المشكلة.

151. احرِصْ على امتلاك ذخيرةٍ لُغويّةٍ قويّة، فهي تنفعُك حين تتكلَّمُ وحين تكتب من حيث لا تشعر.

152. مهما كانت الضغوط الخارجية، فأنت كشخص لك دورٌ في كمّيّة التوتّر الذي قد تُسَبِّبُه هذه الضغوط لك، فحاوِلْ أن تتفاءل ولا بأس ببعض اللامبالاة.

153. عَوِّدْ نفسك على بعض الخسائر في أثناء تحقيق الهدف، فالمثل الأجنبي يقول: "لا بُدَّ من كسر بعض البيض لصنع العجة".

154. افعل أفضل ما يمكنك فعله وحاوِلْ مِرارًا وتكرارًا ونَمْ مُرتاح الضمير؛ فأنت غير مسؤول عمّا لا تستطيعُ التحكم به لكن لا تيأس، فما "بين غمضة عين وانتباهتها يُغيِّرُ الله من حال إلى حال".

155. لا تتوقّع من الآخرين الكثير، وتذكَّرْ أنْ ذلك يتأثَّر بما قدَّمْت وأعطَيت وأسلفت أنت قبل ذلك.

156. عليك تقدير الموقف واختيار الأنسب بأن تلعب الآن وتدفع لاحقًا، أو تدفع الآن وتلعب لاحقًا، فعلى كل الأحوال لا بد من دفع الثمن، ويقول المثل الشعبي الأردني: "اللي بتعب بلعب".

157. حاوِلْ أن تُقدِّم شيئًا ولا تستحيِ من طرح فكرة جديدة أو اقتراح أيِّ محاولة تحسين.

158. عندما تقوم بتعليم الآخرين فأنت أيضًا تتعلم، وعندما تحاول التوضيح لهم قد تكتشف أنك أنت نفسك لا تفهم الأمر بالقدر الكافي، وهنا يكون النقاش مُفيدًا جدًّا لك أنت، كما أنّ نشر العلم أمرٌ ربّانيٌّ وكتمانه حرام.

159. ابتسِمْ للآخرين وأنصِتْ وكُنْ مُريحًا.

160. الحُبُّ يعطي السعادة وهو مفهوم واسع، أحِبّ الآخرين وتمسَّكْ بمن يُحبُّك.

161. لا تستحِ أن تفعل ما يجعلك سعيدًا ما لم يكُنْ مُحَرَّمًا حتى لو كان سخيفًا بعض الشيء.

162. راعِ الفروق الفردية بين البشر.

163. لا تخشَ في الحق لومة لائم، نقطة انتهى.

164. مهما بلغت ثقتك بنفسك، تجنَّب الأماكن المشبوهة.

165. عندما تقرأ القرآن فكأنّ الله يتحدَّث إليك، وأيُّ شرف هذا! وأيُّ علم هذا! وأي كِتاب هذا الذي يصف نفسه بأنه لا ريب فيه!

166. حافِظْ على نظافة وترتيب منزلك ومكتبك وسيارتك.

167. أعطِ الملفات التي تحفظها في حاسوبك أو قرص التخزين المحمول أسماءَ واضحةً تدُلُّ على محتواها بدقة من لحظة إنشائها، ولا تُؤجِّلْ ذلك ولا تتهاوَنْ فيه.

168. إذا لزم الأمر أنْ تُحدِّدَ موقفك فحدِّدْه بسرعة، لا تمكُثْ طويلًا في المنطقة الرمادية لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.

169. لأنك رجل فعليك أن تملك أساسيات الحياة بأصغر عمر ممكن، من مصدر دخل وزوجة ومنزل وسيارة، احذر أن تتهاون في هذا من باب الزهد أو الإهمال والتسويف.

170. كون أنّ النهار للعمل والليل للسكون فهذا لا يقلل من قيمة الليل، فإن لم تسترِحْ بالليل فلن تستطيع العمل والإنتاج بالنهار، وكذلك الرجل والمرأة؛ فجلوس المرأة في البيت لا يعني أنها غير مُنتِجة، فبمقدار ما تُقدِّم هي للرجل ابنًا كان أو زوجًا يكون مقدار إنتاجه أينما وُضِع.

171. اِسعَ لرزقك دون مراقبة أرزاق الآخرين ولا تستكثِرْ شيئًا على أحد؛ فذلك إساءة أدب مع الربّ المُعطي وحسد لعبده.

172. لا تغْضَبْ ما استطَعتَ، وإذا فعَلْتَ فسيطِرْ على فِعلك وكلامك؛ فالغضب ليس عُذرًا مُخَفِّفًا ولا يرفع عنك القلم.

173. حاوِلْ أن تفهم الشخص قبل أن تنصحه.

174. كُنْ إيجابيًا تجاه وطنك على كُلّ حال، فإذا تحدَّثْتَ عنه تحدَّثْ بحُبٍّ، وإذا عمِلْتَ له اعمل بإخلاص، وإذا طُلِبْتَ للتضحية في سبيله فلا تبخَل بالمال والنفس والولد.

175. الاستقلالية المالية تعطيك حرية في اتّخاذ قرارك وتحديد توجُّهك؛ فكما يقول المثل المصري: "اللي خبزه مش من فاسه، قراره مش من راسه".

176. لا تستهِنْ بمحاولة أحدهم للتغيير، ومن لم تستطِعْ أن تُساعدَه فلا تُحبِطْه، فكما يقولون: رجل ذو همة قد يُحيي الله به أُمّة.

177. يُقاسُ الإنسان بموقفه قبل إمكانياته، فالمثل الأمريكي يقول: "قزَمٌ واقف خير من عملاق راكع".

178. التكافل الاجتماعي من أرقى السلوكيات البشرية، ولا أتوقَّعُ أن يعجز قوم تعاونوا.

179. اِدعَمْ من يسعى للنجاح إذا استطعت.

180. عدم وجود خطة يكفي وحده لإضاعة الكثير من الوقت والإمكانيّات.

181. إذا أيقَنْتَ أنّ الأمر يتّجه إلى معركة لا محالة، فلا تتردَّدْ أن تكون أول من يضرب وبقوة.

182. يجب أن يكون لك قصرٌ في الجنة، خُذ الأمر بجِدّيّة؛ فالإيمان بالغيبيّات جزء من عقيدتنا، اجتهِدْ في ذلك وسوف تجد طريقة.

183. (لا) ثم (لا) ثم (لا) لرفيق السوء أيًّا يكُنْ، لا تتهاوَنْ ولا تُؤجِّل، ابتَعِد فورًا.

184. اختَرْ شريكة حياتك بعناية وقناعة وتأنٍّ واهتمَّ بالتفاصيل.

185. لا تجرح شعور إنسانٍ لتُضحِك الآخرين مهما كان الظرف مناسبًا لذلك.

186. لو وضَعْتَ كلَّ ما كتبَت الأممُ عن الإيجابية في كفّة، وقولَ الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا" في كفّة أُخرى لَرَجَح قولُ الرسول ﷺ.

187. توقَّفْتُ في أثناء تلاوة سورة الأعراف عند الآية [٨٢] وهي: "وما كان جوابَ قَوْمِهِ إِلّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوْهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يتَطَهَّرُوْنَ"، واضح من سياق الآية الكريمة أنه في ذلك المكان وذلك الزمان كان هذا هو رأي الأغلبية بل الأغلبية الساحقة، الشاهد هنا أنّ الديمقراطية والحرية واحترام رأي الأكثرية لن تكون صحيحة إذا كانت الغالبيّة غير صالحة.

188. اللهمّ أحقّ الحقّ أينما كان وانصُر أصحابَه واهدِنا إلى تأييده ويَسِّرْ له أسباب تحقيقه، يا ربِّ يا ربِّ يا قاهر يا ناصر يا قوي يا عزيز.

189. قيل إنّ الناس في الخير أربعةُ أقسام: منهم من يفعله ابتداءً، ومنهم من يفعله اقتداءً، ومنهم من يتركه حرمانًا، ومنهم من يتركه استحسانًا. فمن يفعله ابتداءً فهو كريم، ومن يفعله اقتداءً فهو حكيم، ومن تركه حرمانًا فهو شقيّ ومن تركه استحسانا فهو دَنِيّ.

190. لا تُبالِغْ في تقدير إمكانياتك، فكما قالت العرب: "لا تفتح بابًا يُعييك سَدُّه، ولا تَرمِ سَهمًا يُعجِزُكَ رَدُّه".

191. هناك علاقة عكسيّة بين الأجل والرزق؛ فما دام الأجل لم يأتِ بعدُ فالرزق مضمون لا محالة.

192. من ينتقدك لا يلزم أن يكون حاسدًا، بل ربما رأى كلامك باطلًا أو فيه خلل، فلا تُوهِمْ نفسك أن جميع ناقديك هم أعداء النجاح والناجحين.

193. يمكن أن يُخفِقَ الإنسان مرّاتٍ عديدة، لكنّه لا يُصبِحُ فاشلًا إلّا حين يبدأ بلوم الآخرين على إخفاقه.

194. إذا اعتقَدْتَ أنّ كُلّ ما تُقدِّمه للآخرين هو دَينٌ عليهم فأنت تُعطيهم فُرصةً ليُحبطوك.

195. استغِلَّ فترة دراستك أفضل استغلالٍ، فأنت غالبًا تقضي الرُبع الأول من عُمرِك طالبًا، وكما قالت العرب: "من جار على صباه.. جارَتْ عليه شيخوخته".

196. لا تغضب إلّا لعظيم، وإذا فعلْتَ فسيطِرْ على انفعالاتك.

197. لا تتنازلْ عن عِزّة نفسك مهما كان الإغراء والتهديد، فكما قال الشاعر البدويّ: "من عز نفسه وين ما راح يلقاها.. ومن باعها باع الركب والعتادِ".

198. اهتمَّ بالأشياء، لكن لا تتعلَّق بها.

199. ليس الجميع بالضرورة يتمنّى لك الخير، هذه من الحقائق المؤلمة في الحياة.

200. ضَعْ في اعتبارك أنّ وسائل الإعلام تكذبُ في كثير من الأحيان، أو على الأقل هي غير دقيقة أو مُوَجَّهة.

201. غالبًا لا يخلو المكان من مرضى القلوب فخُذْ حِذْرك لكن لا تُبالِغْ، فهم أقلِّية رغم تهويل وسائل الإعلام.

202. احترِم الجميع وجامِلْهم، أمّا الصداقة فخُصَّ بها أشخاصًا مُعَيَّنين.

203. قد يكون نمط عيشك اليوميّ وأداء واجبك تجاه من تعول عملًا عظيمًا وعظيمًا جدًا، اِرضَ عن نفسك ولا تُصَدِّقْ دُعاةَ التنمية البشرية في كُلِّ شيء.

204. تذكَّرْ أنَّه لا سببَ لترك الصلاة، وهي ليست مفروضة عليك فقط، بل هي صِلَتُك وارتباطك بملك الملوك، فاقدُرِ الله حقَّ قَدرِه وحافظْ على صلاتك في كُلِّ وقت.

205. أيُّ شيء بُنِي على الباطل فلن يستمرّ، وأيُّ شيء بُنِي على الظلم فلا تتوقَّعْ له التوفيق.

206. كُنْ مُلهِمًا لغيرك علَّه يُحقِّقُ التغيير.

207. الوقت لا يعود وعمرك محدود، لا تستهِنْ بأيّ دقيقة.

208. اقبَلْ نفسك كما هي، لكن لا تتوقَّفْ عن تطويرها.

209. احرِص دومًا على أنْ يكون لديك هدف وخُطّة.

210. خصِّصْ جُزءًا من دخلك لله، ولا تتردَّدْ بإخراج الزكاة.

211. أبسط قواعد الشرف: كن كُريمًا، لا تخُن، ولا تكذب، ولا تتكبر.

212. من الغباء إنكار دور الحظّ بالكلية وقد لا يُمكن التحكّم به، لكن بكُلّ تأكيد هناك قواعد لجذبه.

213. أنا أُحبُّ أن أحمل معي باستمرار بعض المناديل وسِكّينةً صغيرة وذاكرة فلاش إلكترونية وقلم.

214. خُذْ موقفًا غاضبًا من شخص أخطأ بحقك وعاتِبْه لكن لا تُخاصِمْه، حاوِلْ أن تُسامِحَه، فإن لمْ تستَطِعْ فجاهد نفسك على ذلك، استطعت أو لم تستطع فبادر بالسلام تحت كل الظروف.

215. لا يحِقُّ لك الغضب على والديك مهما كانت الأسباب، ولا تُجادِلْهُمْ بأسلوب حادٍّ، ومن الأفضل ألّا تُجادِلَهم على الإطلاق.

216. كُنْ مصدرَ سعادة لمن حولك، وخَصِّصْ وقتًا ومالًا لسعادة أهلك.

217. أحِبّ زوجتك وافتخِرْ بها واحترِمْ أهلَها، ولا تخجَلْ من التودُّد لها.

218. أحيانا تحتاج إلى أن تتعامل مع الناس على قدر عقولهم، ليس الجميع مُؤَهَّلًا لأن يفهم الأمور كما تفهمها أنت.

219. اِحرِصْ على أنْ تزرع قِيَمًا ومبادئَ بأولادك، لا تكتفِ بتعليمهم فقط.

220. هناك نوع من الصداقة لا يمكن بناؤُه، أنت فقط تجده فإذا وجدته فحافِظْ عليه.

221. احرِصْ على سَترِ عورتك حتى لو كُنتَ وحدَك، لا تتهاونْ في هذا الأمر أبدًا.

222. عَبِّرْ عن مشاعرك وخاصّة الإيجابيّةَ منها، وتحديدًا الحُبَّ والإعجاب.

223. كُلَّما حانت لك الفرصة أن تزرع شجرة فافعل.

224. تذكَّرْ دائمًا: ما تعرفه قطرة وما لا تَعرِفُه محيط.

225. كُلَّما ذُكِرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صلِّ وسَلِّمْ عليه، لا تختصِرْ ولا تنتظِرْ ولا تسأم التَكرار.

226. النجاح والفشل لا حدَّ لهما ولا ينتهيان.

227. لا تغرُّنَّك الصور والنجاحات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تُمثِّلُ الوجه المشرق فقط من حياة أصحابها وأفضلَ ما لديهم، لذلك لا يمكن لها أن تُعبِّرَ عن الحقيقة كاملة.

228. كُنْ نفسَك والجميع سيتكيَّفُ معك، لا تتصنَّعْ ولا تتملَّقْ، لكن لا هذا لا يعني التوقف عن التغيير الإيجابي والتحسين.

229. لا يكفي قراءة التاريخ أو حتى حفظه، فالفائدة تكمن في فهمه.

230. الشخصُ الذي لا يفهمُ التاريخ لا يصلُحُ للسياسة.

231. ليس من السهل التفريق بين الكَماليّات والأساسيّات، خاصّةً عندما يتعلق الأمرُ بنفسك.

232. لا بُدَّ من بعض الفلسفة، لكن كُنْ عميقًا لأنَّ السطحيّة بالفلسفة قد تكون مُضِرّةً جدًا.

233. الأولويّة دائمًا لسداد الدين، لا تُماطِلْ في ذلك أبدًا، والأفضل ألّا تستدين.

234. السبب الرئيس لحوادث السير هو الغباء وقِلّةُ الذوق، وكُلُّ ما عدا ذلك تفاصيل ثانوية.

235. عندما يسامحك شخص بحقِّه، تقتضي قِيَمُ الرجولة أنْ يتحوَّل هذا من حقٍّ عليك إلى دَينٍ في عُنُقك.

236. قالت العرب: "من زرع (سوف) تنبت له (يا ليت) وتثمر له (وا خيبتاه)".

237. لا تُحاوِلْ تكسيرَ مجاديفِ الآخرين مهما كان الأمر بينكم، أنت قويٌّ بمجاديفك فقط.

238. هزيمةٌ بشرفٍ، أفضل من فوزٍ بخِسّةٍ ونذالة.

239. حاوِلْ ألّا تُخَيِّبَ ظنَّ أحدٍ، بل احرِص على ذلك ما استطعت.

240. تذكَّرْ أنّ خلفَ كُلِّ إنجازٍ جُنودٌ مجهولون، حاوِلْ تقديرَهم.

241. النِعَمُ تحتاج إلى حراسةٍ بالشكر والبذل والاقتصاد، وحتى لو فعَلْتَ ذلك كُنْ مُستَعِدًّا وجَهِّزْ نفسَك لفِقْدانها في أيّ لحظة، ليس من باب عدم الثقة بالله، لكن من باب اخشَوشِنوا.

242. الإفراط أخو التفريط، وهذا ينطبق على كل شيء.

243. يُقالُ إنَّ الخطَّ السيِّئَ أفضلُ من الذاكرة الجيدة، عَوِّدْ نفسَكَ على الكتابةِ والتدوين، لكن لا تكتُبْ شيئًا لا تُحِبُّ أن يقرأَهُ أحدٌ.

244. لا تتسرَّعْ في إصدارِ الحُكْمِ على الآخرين؛ فتقييمُ البشر ليس بالسهولة التي تظنُّها، أَعطِ أكثرَ من فُرصةٍ وجَرِّبْ أكثر من مرَّةٍ وجِدْ أكثرَ من عُذرٍ وانظر من أكثرَ من زاويةٍ، والأهمُّ من هذا كُلِّه انتَظِرْ وقتًا كافيًا.

245. التغاضي مطلوبٌ أحيانًا ويُحقِّقُ نتائج لا يُحقِّقُها غيرُه.

246. شارِكْ في الانتخابات وتفاعَلْ معها، ولا تستمِعْ لدعوات المقاطعة مهما كانت أسبابها.

247. وَسِّعْ دائرة تأثيرِك لكن احترِمْ خُصوصيّةَ الآخرين.

248. تصفَّحْ مواقعَ البيع على الإنترنت بين الفينة والأخرى.

249. خَصِّصْ مصروفًا شهريًّا لزوجتك ولا تسألْها كيف أنفقَتْه.

250. عَوِّدْ نفسك أنْ تكون مُبادرًا وادعمْ أصحابَ المبادرات المُقنِعة لك.

251. تجنَّبِ الاستعارة، لكن لا مانع من تبادل الكتب.

252. حَدِّدْ ما تُريدُ شِراءَه واكتُبْه قبلَ الذهابِ للتسوق.

253. أكثَرُ ما يَحُثُّكَ على الاستمرار هو رُؤية النتائج تتحقَّقُ، لكن قد لا تكون سريعةً فلا تتعجَّلْ.

254. سُمعةُ الإنسان قد تُحقِّقُ له ما لا يستطيعُ أن يُحقِّقَهُ جهده، لكن تذكَّرْ أنَّ ما تبنيه في سنواتٍ وربما سبقك في ذلك أبوك وجَدُّك، قد تخسَرُهُ بسببِ موقفٍ واحد.

255. النجاح: هدف وقرار وخُطّة والتزامٌ وسيطرة واستمرار.

256. يقول خبراء المال: لا تدَّخِر ما يتبقّى بعد الإنفاق، بل أنفِقْ ما يتبقّى بعد الادِّخار.

257. حاوِلْ أن تُفَسِّرَ الأمور بحُسنِ نِيّةٍ ما لم تكُنْ مُتأكِّدًا من غير ذلك.

258. تخَصَّصْ في شيءٍ وأتقِنْهُ واعرِفْ جميعَ تفاصيله وواكِبْ تَطَوُّرَهُ، وبالتوازي مع ذلك ثَقِّفْ نفسك في كُلِّ شيء.

259. ابحثْ عن راحة بالك لكن بحكمة.

260. أَطلِق العِنان لأفكارك لكن تحَكَّمْ بها.

261. الكرم مُعدٍ، ابدأ به وقد يتشجَّعُ الآخرون.

262. عليك أنْ تعلم أنَّ مشاعرك تُؤثّر في أفكارِك، حاوِلْ أن تكون موضوعيًّا قَدرَ المستطاع.

263. لا تتذمَّرْ، اصبِر أو تمَرَّد.

264. ضَعْ تصَوُّرًا خاصًّا بك لمفهوم الأب الرائع والزوج المثاليّ والصديق الوفيّ والابنِ البارّ.

265. الإدارة فنٌّ ومفهومٌ واسع، فلا يُشترَطُ أنْ تشبه أحد فمن حقك أن يكون لك أسلوبك الخاص لكن اقبل النصيحة.

266. تعوَّذ بالله من الشيطان واطرُد الأفكار السلبية بلا تردد.

267. قد يحِقُّ لك ألّا تكون واقعيًّا، لكن لا بد من أن تكون منطقيًّا.

268. تحويل القيم التي تؤمن بها إلى سلوك، هنا يكمن التحدي.

269. دائمًا اقبل التحدي وتقبّل النتائج.

270. الحياة الدنيا مرحلةٌ زمنيةٌ مُؤَقَّتة، فلا داعي للقلق.

271. احترِمْ وقتَ الآخرين والتزِمْ بالموعد وحاوِلْ أن لا تجعَلَ أحدًا ينتظِرُكَ.

272. اِفعلْ أفضلَ ما تستطيعُ وقدِّمْ أفضلَ الممكن، فأكثرُ ما يستحقُّ الانتقادَ هو نقصُ القادرين على التمام.

273. يَجب أن تُعَوِّدَ نفسك العطاء مهما كان الظرفُ صعبًا.

274. تقرَّبْ إلى من يهتمُّ لأمرك ويغفِرُ زلَّتَك ويقبَلُ عُذرَكَ ويُحسِنُ استقبالَك ويتمنّى لك الخير.

275. خلف كُلِّ ثراءٍ فاحش وسريعٍ شبكةٌ من العلاقات الفاسدة غالبًا.

276. إذا كُنتَ تتقدَّمُ نحو هدفٍ مُعَيَّنٍ، فهذا بحدِّ ذاته شيء جيد.

277. لا يمكن لك تحقيق أيّ شيء دون إمكانيات ماليّة، كخُطوة أُولى ادَّخِر ولا تستدِن.

278. ركِّزْ وفَكِّرْ بسرعةٍ حتى تُعَوِّدَ نفسك سُرعةِ البديهة إن لم تكُنْ من فطرتك.

279. أيُّ تجرِبةٍ تَخوضُها تحتوي على العديد من الدروس المُستفادةِ تعلَّمْها لِتَحسينِ التجرِبة القادمة.

280. إذا لم تسِرِ الأمورُ حسَبَ الخُطّةِ أو كما كُنتَ مُتَوَقِّعًا وتعقَّدَت الأمور في اللحَظات الأخيرة فلا تنفعل، حاوِلْ أن تتصرَّفَ بهُدوءٍ وتعامَلْ مع الموقف بحِكمةٍ، فالتوتُّر سوف يزيد الأمور سوءًا.

281. كُنْ ذا رأيٍ مُستقلٍّ في حياتك الخاصة ولا تتأثَّر بالآخرين بسرعة، قد يكونُ من المفيدِ الاستفادة من تجارِب الآخرين، لكن احذَر التقليد الأعمى أو الإعجاب السريع بسذاجة.

282. استشْعِر الهَمَّ الوطنيَّ وتفاعَلْ مع القضايا العامة، وتأثَّر بالمواقف الإنسانية وادعمْ جهودَ الخيِّرين، وانصُر الحقَّ أينما كان ودافِعْ عن الحُرِّيّاتِ، وتفاعل مع جمعيّات الرفق بالحيوان حتى، فلا يجوزُ أن تعيش لنفسك أو من تُحِبُّ فقط.

283. اُدعُ الله وأنت مُتيقِّن من الإجابة، استعِنْ به في كُلّ أمر فهو يُحبُّ ذلك وهو على كُلّ شيء قدير، لا تشُكَّ بذلك أبدًا ولا تزهد فيه.

284. لا تتخلَّ عن أحدٍ في شِدّته ولا ترجُ شيئًا من أحد في شِدّتك.

285. استيقِظْ بنشاطٍ واستقبِل الصباح بتفاؤل وسعادة مهما كانت الظروف.

286. لا تحزن على شيء فقدته؛ فكُلُّ ما عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.

287. لا تجعلْ لله أندادًا واقدُر الله حقّ قَدره وهذا مفهوم واسع.

288. تعاملْ مع المراهقين بحِلمٍ ومحبّة وأشعِرهُم أنّك تعقِدُ عليهم الآمال بدلًا من انتقادهم الدائم والتركيز على فشل الجيل الصاعد وخيبتهم كما يفعل الكثيرون.

289. أصْغِ ولا تُقاطع المُتحدِّث وحاوِلْ أن تنظُرَ في عيونه لكن ليس بحدة.

290. لا تُكثِرْ من السُكّر والملح، خُذ الموضوع بجِدّيّة ولا تستهِنْ بعواقب هذا الأمر.

291. خلوة مع النفس وقرار قد يُغيِّرانِ الكثير في حياتك.

292. حاوِلْ أن تتصرَّف أو على الأقل تقترح حلًّا لكن لا تكتفِ بالنقد، وعلى كل الأحوال حاوِلْ أن تُوَجِّهَ نقدك للقادرين على التغيير.

293. إذا شعَرْتَ أنَّ قيمتك غيرُ مُقَدَّرةٍ فابتعد.

294. تذكَّر أنَّك أنتَ أيضًا أخطأتَ يومًا ما.

295. من حقّ كُلّ إنسان أنْ يُعبِّرَ عن مشاعره وأن يطرَح رأيَه وأنْ ينشُرَ أفكاره، من حقّ كلّ إنسان أن يشارك ويبادر ويُطوِّرَ ويُغيِّرَ ويبدع ويحاول، من حقّ كُلّ إنسان أن يفتخر بإنجازاته حتى الصغيرة لكن دون كِبْر، من حقّ كلّ إنسان أن يُعبِّر عن نفسه ويأخذ فرصته ويحاول إيجاد ذاته دون أن يُسيْء للآخرين، من حقّ كلّ إنسان أن يدعم ويؤازر أو أن ينتقد ويناهض، بلا احتكار لأحد، كَونُ أنّ الله خلقك ومنحك الحياة فقد منحك الفرصة، فرِّغْ ما في جَعبَتِك قبل أن يُدفَنَ معك، لا تُبالِ بالمجتمعات التي تعطي الفرصة لفئة مُعيَّنةٍ فقط، وتسمع من الخاصة فقط، وتقبل رأي النخبة فقط، لا تلتفِتْ لهم امضِ قُدُمًا واستمرّ والله وليُّ التوفيق وكفيل القبول إن أخلصتَ النية.

296. من يهتمُّ بك يُحبِّك، تحمَّلْه حتّى لو كان مُزعِجًا باستثناء من يهتمُّ بك مُراقبةً وحسدًا.

297. تذكَّر أنَّ الحُزنَ والقلق يُؤثِّران في صحتك سَلْبًا فحاوِلْ التقليل من تأثيرها.

298. لا تُصدِرْ حُكْمًا على شخصٍ تُحبّهُ أو تكرهه، حتى تتأكَّدَ من سيطرتك على مشاعرك لِأنَّها قد تُخفي عنك بعض الحق.

299. القرآنُ ليس كتابًا عاديًّا، وتفسيرُه والاستنباطُ منه وتدبُّره لا ينتهي إلى يوم الدين.

300. لا تحاوِلْ تضييقَ واسع، وتذكَّرْ أنَّ الواسع من أسماء الله الحسنى, بالطبع أنا لا أقصد الملابس.

301. لا تتسرَّعْ برفض أيّ نظريّة علميّة حتى لو اختلفَتْ مع ما تعلَّمْتَه، اِسمَع وافهَمْ ثُمّ احكُمْ، وإنْ لم تستطعِ الحكم فلا تحكم رفضًا أو قَبولًا.

302. حاوِلْ أن تفهمَ أسماء الله الحسنى وتستشعِرَها، ولا بأس ببعض الاجتهاد.

303. يستحِقُّ التوبيخَ من اكتفى بالنقد والامتعاض من أمرٍ ما، مع قُدرَته على التصرُّفِ واتِّخاذ الإجراء.

304. لا بُدّ أنْ تُتقِن مهارات العمل ضمن فريق وتُعَوِّد نفسك على ذلك.

305. استفِدْ من قُوّةِ شبكة الإنترنت ومُمَيِّزاتِ هذه الشبكة العنكبوتية.

306. هيهات هيهات بين النقد البَنّاء وجلد الذات.

307. طَوِّرْ نفسك باستمرارٍ واعمَلْ على نِقاط ضعفك للتخلص منها.

308. الاهتمام والحنان نتيجة طبيعية للحُبّ الصادق، وقد يصلان لمرحلة التضحية وقد لا يصلان.

309. إذا شعَرْتَ أنَّ الأمرَ يحتاج إلى أن تتدخّل فتدخّلْ فورًا، لأنَّ تأجيل ذلك قد يقودُ الأمور إلى الأسوأ.

310. اشترِكْ بدورة تدريبيّة بين الفينة والأخرى.

311. قَدِّمْ مُحاضَرةً أو عرضًا تقديميًّا كُلَّما سنحَت الفرصة، لكن في شيءٍ تُتقِنُه.

312. لا تقلقْ فالله سوف يقبَلُ توبتك مهما فعلْتَ، لكن لا تتَّخِذْ ذلك مُسَوِّغًا لعصيانه.

313. تذكَّرْ أنّ التحسين يختلف عن الإصلاح؛ فلا تُحاوِل إصلاح شيءٍ لا داعي لإصلاحه فقد تكونُ النتائج عكسيّةً.

314. لا تستهِنْ بأيِّ استنزاف أو تسريب، فكما يقول المثل الشعبي: "اللي بنقص بخلص".

315. عَوِّدْ نفسك احتماليّة وجود آثار جانبية لأيّ علاج، لكن هذا لا يعني عدم المُضِيّ قُدُمًا في استخدامه إذا ما كان هو الخيار الأفضل.

316. ما من قاعدة تقول: إنّ جميع الفرص يمكن استغلالها، فربما كان توقيتها خاطئًا أو ظرفك غير مناسب، لا تلُمْ نفسك، تجاهَلْها فقط وكُنْ مُستعدًّا للفرصة القادمة.

317. لا يُمكنُ إنكارُ العلاقة بين الفشل والكسل، غير أن الكثيرين من المحظوظين أو الأذكياء كسالى.

318. لا تتهاوَنْ في توجيه سلوك ابنك ولا تُؤجِّلْ ذلك لكن كُنْ حَكيمًا.

319. صافِحْ بقُوّة واستقبِلْ بحرارة وبادِرْ بإلقاء التحيّة.

320. اُصمُدْ طويلًا ولا تستسلِمْ أبدًا واحتسِبْ نفسك مع الصابرين فإنّ الله معهم.

321. لا تعتمِدْ على كثرة مَن حولك وتذكَّرْ أنَّ يوسف -عليه السلام- كان له أحد عشر أخًا ولموسى -عليه السلام- أخٌ واحد فقط.

322. إذا زُرتَ بلدًا فحاوِلْ أنْ تأكل أكلاتها الشعبية وتزور معالمها التاريخية.

323. اِعمل بإخلاص وقدِّمْ أفضلَ ما لديك، حاول ذلك مهما كانت ظروف العمل أو صاحبة.

324. عاشِرْ بمعروف وفارق بإحسان.

325. عَوِّدْ نفسك قَبول العذر وتلبية الدعوة.

326. قاتِلْ ببسالةٍ ولا تهَبِ الموت، على أن تكون المعركة تستحقُّ ذلك.

327. اِحرِصْ على وَحدةِ الصفِّ وحاوِلْ إصلاحَ ذاتِ البين ولا تَكُنْ سببًا لأيِّ فتنةٍ أو فُرقةٍ.

328. إذا غرَّك الرِبْحُ السريعُ فغالبًا سوف تخسَرُ رأس مالك لكن ذلك لا يعني ألا تقتنص الفرصة.

329. لا شكَّ أنّ الحذر أفضل من الندم، لكن لا بُدَّ من بعض المغامرة.

330. كُنْ مُنْفَتِحًا على الاحتمالات كافّة، على أنْ تعرِفَ تمامًا ماذا تريد.

331. كُنْ صاحبَ رُؤيةٍ واعرِفْ مُهمَّتك واخلق لنفسك دافعًا.

332. أنت محظوظٌ على أيِّ حال، لأنَّ هناك كثيرين لا يملكون النعم التي اعتدْتَها وألِفْتَها حتى لم تَعُدْ تَعتَبِرُها نِعَمًا أو إنجازات، لا تنسَ الشكر لكن تذكَّرْ أنَّ الطموح لا يَجِبُ أنْ يتوقَّفَ أبدًا.

333. لا تستهِنْ بتأثير المال، فالدينار قد يكون صاحب القرار.

334. لا تتنازَلْ عن كرامتك لتحقيق أيّ مصلحةٍ كانت، وتذكَّرْ قولَ عنترة بن شداد: "لا تسقِني ماء الحياة بذِلّةٍ.. بل فاسقِني بالعِزِّ كأس الحنظل.

335. إذا لم تستطِعْ أنْ تملك سيفًا فلا تكُنْ بلا مخالب.

336. لا تقُلْ كُلَّ ما تعلَمْ، لكن اعلَمْ كُلّ ما تقول وتذكَّرْ كلماتِك جيّدًا.

337. العتاب قد يكون مطلوبًا لكن ليس دائمًا، فكما يقول المثل الشعبي: "العتاب صابون القلوب"، لكن إذا شعرتَ أنّ المياه قد تعودُ لمجاريها دون الحاجة إليهِ فقِلَّتُهُ أفضل.

338. إذا شعرتَ أنَّك الراقعُ فراقِب الخَرقَ ولا تدَعْهُ يتَّسِع.

339. اِقبل النصيحةَ واحرِصْ على استشارةِ من تتوسَّمُ به خيرًا، لكن تذكَّرْ أنَّك المسؤول الوحيد عن قرارك.

340. إيّاك والتسويفَ، إذا همَمْتَ بأمرٍ فابدأْ فورًا.

341. لا تنسَ فَضْلَ أحدٍ مهما بدا مِنه تقصير.

342. لا تُصاحِبْ بخيلًا ولا تتخلَّ عن شهم.

343. اِفهَمْ الفَرقَ جَيِّدًا بينَ التوكُّلِ والتواكل.

344. إذا وعَدْتَ فأنْجِزْ، فهذا من سِمات الكرام.

345. ليس بالضرورة أن يكون السكوتُ علامةَ الرضا، فرُبَّما دلَّ على خيبة الأمل أو عدم الاكتراث.

346. اُستُرْ ولا تفضح مهما كان الظرفُ ومهما كانت الأسباب.

347. إذا أفشَيْتَ سِرًّا فقد انتقَصْتَ من رُجولتك وخُنْتَ صديقَك، فلا تستهِنْ بالأمر.

348. لا بُدّ لك من المُوازَنةِ بينَ الحَذَرِ والعَجَلةِ والتردُّد، أمّا إذا عزَمْتَ فتذكَّرْ قول الشاعر: إذا كُنتَ ذا رأيٍ فكُنْ ذا عزيمة.. فإنّ فساد الرأي أنْ تتردَّدا.

349. تذوَّق الشعر واحفَظْ بعضَه.

350. احفَظْ لِسانك وابذُل مالَك وأكرِمْ ضيفك تُستَرْ عُيوبُك.

351. اقرأْ قصيدةَ أبي البَقاءِ الرُّندي في سقوط الأندلس ففيها من العبر الكثير والتي مطلعها:

ü لكُلّ شيءٍ إذا ما تمّ نقصانُ فلا يُغرَّ بطيب العيش إنسانُ

ü هي الأمور كما شاهدتُها دُوَلٌ مَن سَرَّهُ زمَنٌ ساءتْهُ أزمانُ

ü وهذه الدارُ لا تُبْقي على أحد ولا يَدومُ على حالٍ لها شانُ

352. اِستحضِرْ وَصيَّةَ الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "اغتنِمْ خَمْسًا قبل خمسٍ، شبابَك قبل هرمكَ وصحتَك قبل سَقمِكَ وغناكَ قبل فقرِك وفراغَك قبل شغلِك وحياتَكَ قبل موتِكَ".

353. اِحرِصْ على الفرَحِ والتفاؤُلِ والدعاءِ عند سُقوطِ المطرِ.

354. تذكَّرْ قولَه تعالى في سورة الأعراف: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ".

355. تدبَّر قولَ الله تعالى في سورة المنافقين: "وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ".

356. ثِقْ بقَوله جل وعلا: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ".

357. فرحُ الإنسان بنجاح ابْنه أعظَمُ بكثيرٍ مِمّا يتخيّلُ الابن أو يظُنُّ.

358. نصيحةُ الآخرين جزءٌ من مسؤوليّتك كفرد في مجتمع، لكن اختر الأسلوبَ المناسب وقدِّر الموقف بحكمةٍ وسعة أفق.

359. الموت حقٌّ ولا مفرَّ منه ولا ينجو منه أحدٌ وهو ليس النهاية، فتعامَلْ معه على هذا الأساس.

360. الصحّة الجيّدةُ ملكٌ عظيمٌ وهبةٌ لا تُقَدَّرُ بثمنٍ فحافِظْ عليها وتذكَّرْ شعورَ المرضى وتفقَّدْ حالهم.

361. تذكَّرْ أنّ الوالدين ليسوا خالدين فاستغِلَّ وُجودهم وبِرَّهُمْ وأحسِنْ إليهم قبلَ أن تتمنّى ذلك، ولا تقدر عليه، وكذلك ليسوا خارِقين وكانوا محدودي القُدُرات والخبرات، فلا تُحَمِّلْهم وِزرَ ما لم يَقدِروا أنْ يُقَدِّموه لك.

362. لا تسمَحْ لِأحدٍ أنْ يُزعزِعَ ثقتَك بنفسك، لكن خُذْ مُلاحَظات الناقد في عين الاعتبار.

363. السعادة بحَدِّ ذاتها هدفٌ سامٍ يَحِقُّ لك السعيُ نحوَه، لكن ليس باتِّباعِ هوى النفس والشهوات، وحاوِلْ أنْ تكونَ سعيدًا وأنت تسعى للسعادة ولا تنتظِرْ حتّى تصل.

364. القناعةُ وعِزّةُ النفس من تَمامِ المُروءة، لكن مِن حَقِّك أنْ تحلُمَ وتسعى لتحقيق أحلامِك بشَرَفٍ.

365. يجِبُ أنْ تحلُمَ بخيالٍ ومُبالَغةٍ، لكن لا بُدَّ من أن تكون واقعيًّا لتحقيقِها.

366. أنتَ لم تُخلَقُ مَعصومًا من الخطأِ ولا كامِلَ الصفات، تَقبَّلْ ذلك ولا تَجلِدْ نَفسَكَ، لكن لُمْها وحَسِّنْها واستغفِرْ وكُنْ شُجاعًا للاعترافِ بخطئِك وتحمَّلْ مسؤوليَّةَ قراراتك وتصرُّفاتك.

367. كُنْ عادلًا وموضوعيًّا مع الجميع وفي كُلّ المواقف وتذكَّر قولَه تعالى: "ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ على ألّا تَعْدِلُوا".

368. لا تكُنْ سببًا لتعاسةِ أحَدٍ أو فشلِه، ثِقْ بنَفسِك حيثُ يُمكنك تحقيقُ نجاحاتِك وسعادتِك دون إيذاءِ أحدٍ.

369. وُجودُ السيِّئات لا ينفي وُجودَ الحسناتِ، فالميزانُ مطلوبٌ للحُكم على الأمورِ والأشخاصِ ما لم تأتِ إحدى هذه السلبيّات في مقتلٍ.

370. المُقارَنةُ ليست أمرًا سهلًا ولها شروط دقيقة، فالكثير من المُشْكِلاتِ والإحباطات سببها المُقارَنات غير الصحيحة.

371. أفضلُ طريقةٍ للادِّخار هي زيادةُ الدخل، وأفضلُ طريقةٍ لزيادةِ دخلك هي تطويرُ قُدرتِك على كَسبِ المزيد من الأموال، لكن كُلُّ هذا لا يُغني عن التدبير في الإنفاق.

372. إذا جاءَتْك فكرةٌ أو أعجَبَتْك معلومةٌ أو استحسَنْتَ قولًا فاكتُبْه في مُلاحظاتِك، فالعِلْمُ صيدٌ والكتابة قيده، طَبْعًا في عصرِنا الحالي لا داعيَ لحَمل قَلَمٍ ودفترٍ بالمفهوم التقليديّ؛ فجميعُ أجهزةِ الهاتف الذكيّة تحتوي على تطبيقات مفيدة بهذا الخصوص.

373. الفكرةُ ليست مِلكَ من فكَّر بها أوَّلًا بل مِلكَ من اتَّخذَ الخطوة الأُولى لتحويلِها إلى واقع أو سلوك.

374. استثمِرْ في نَفْسك حتى تكونَ قادرًا على مُساعدةِ غيرِك ولا تكونَ عِبْئًا على أحد.

375. ليس من السهلِ الحكمُ المُطلَقُ على أيِّ إنسانٍ؛ فقد تُعجِبُك صفاتُ أحدِهِم وهو فقير لكنّه قد يتغيَّر إذا ما أصبحَ غنِيًّا وقد يكون العكس، وقد تَشعُرُ أنَّ أحدَهُمْ شهمٌ وهو ضعيفٌ، لكنّه يُصبِحُ غيرَ ذلك إذا ما امتلك القُوّة، لكن صاحب المعدن الأصيل طيبته ثابتةٌ لا تُغيِّرُه الظروف أو على الأقل لا تُغيِّرُه بسهولة.

376. الحُبُّ يعني للمرأة أكثر بكثير مِمّا يعني للرجل.

377. الشفَقةُ شُعورٌ نبيلٌ عندما تعطيه، وشعورٌ جارحٌ عندما تستحِقُّه وشعورٌ ذليلٌ إذا ما طلبْتَه.

378. لا تهتمَّ بالألقاب؛ فالواثق من نفسه يكفيه اسمُه فقط.

379. لا تُرافق البخيل والحسود والجبان وضَحلَ التفكير، وتمسَّكْ بكُلِّ شهمٍ أصيلٍ مُتوقِّد التفكير.

380. الهزيمةُ ليست النهاية ولا يُمكِنُها أن تكونَ النهاية، اِرجِع وقاوِمْ من جديد.

381. لا بُدّ لك مِن إتقانِ اللغة الإنجليزية بِطَلاقةٍ، لا شكّ في ذلك ولا فُتور.

382. شارِكْ فَورًا في أيِّ حملةِ تَبَرُّعات أو أيِّ فكرةٍ للتكافل الاجتماعي.

383. لا تتأخَّرْ بدفعِ أُجرةِ الأجيرِ أو الصانِعِ، لكن فاوِضْه إذا شعَرتَ أنّهُ طلب أكثَر مِمّا يستحِقُّ، والأفضلُ أنْ تتَّفِقَ معه على الأُجرة قبلَ العمل إن أمكن.

384. كُنْ مقدامًا إذا ما كُنتَ في ساحة المعركة؛ فالجُبنُ والتردُّد لن يزيدا من فُرصةِ نجاتك.

385. طَهِّرْ قلبَكَ من الحسد، وعَوِّدْ لسانك قولَ: بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله والصلاة والسلام على رسول الله.

386. حاوِلْ أن تعملَ شيئًا جديدًا خارجَ نشاطك اليوميِّ المُعتاد، اِكسِر الروتين وتعوَّذْ بالله من الكسل.

387. كُنْ مَرِنًا لكن لا تتنازلْ عن قيمك، كما قيل: لا تكُنْ لَيِّنًا فتُعصَر، ولا تكُنْ قاسيًا فتُكسَر.

388. استيقِظْ من النوم باكرًا وبنشاطٍ وأملٍ، وانهضْ لتُحقِّقَ شيئًا في كُلِّ يومٍ ولا يُثبِّطنَّك تَكرارُ ذلك.

389. رُبّما لا تكونُ مُؤَهَّلًا لتقييمِ الوضع كاملًا، لكنك تستطيعُ بكُلّ تأكيد أنْ تُميِّزَ وُجودَ نِيَّةٍ جادّةٍ للتغيير أو لا.

390. تنتهِجُ مُعظمُ الإدارات الحديثة مبدأ تقليل الفاقد لزيادة كفاءة العمل والإنتاج، خُذْ ذلك بعين الاعتبار وقَلِّلْ من فاقد الوقت والجهد والمال في حياتك.

391. قِمّةُ الشرف أن تأكُلَ لُقْمَتَك من جُهدِك وعملك الحلال.

392. تفقَّدْ حالَ مَن حولك وبادِرْ بمُساعدَتِهم دون انتظارِ أنْ يطلُبوا أو يشكوا.

393. اعتَزَّ بأهلِك وكُنْ سَنَدًا لهم على كُلّ حال.

394. ليس كل من ينظر معك يرى كما ترى.

395. لا تسترخِصْ ولا تحسِبْها كثيرًا، فلا ضيرَ من بعضِ الإنفاق غيرِ المُبَرَّر، لكن دون إسرافٍ ودون أن يُرتِّبَ عليك ذلك أيّ ديون.

396. لا تستَخْدِمِ الكثيرَ من قُوَّتِك للسيطرةِ على أمرٍ بسيطٍ، بل أعطِهِ قَدر ما يستحق فقط، وتذكَّرْ قولَ الشاعر: "ومن يرمِ الذُبابَ بمِنْجَنيقٍ.. سيَخسَرُ سَهمَهُ وَقتَ النِضالِ.

397. دائمًا تبيَّنْ وتحقَّقْ واستقصِ ولا تتسرَّعْ بإصدارِ الأحكامِ من خِلالِ النَظَرِ من جانب واحد.

398. إتقانُ العملِ شرفٌ إنسانيٌّ وواجبٌ وطنيٌّ وأمرٌ دينيٌّ.

399. لا تتوقَّفْ عن المحاولة إذا فقدتَ الأمل، حاوِلْ بطريقة مختلفة.

400. عَدِّدْ ما تملِكُ من النِعَمِ ومِقدارَ ما أنجَزْتَ في حياتك قبل أن تبدأ بالتذمُّر.

401. بين الإصرار والانتصار علاقةٌ ثابتةٌ بكُلّ تأكيدٍ، وهذا لا ينفي وجود أسباب أخرى.

402. لا تغترَّ بانتماء المستفيد وصاحب المصلحة.

403. لا تُعاوِنْ على الشرّ ولا تنصُرْ على الظلم ولا تُجامِلْ على حساب الحَقّ.

404. من المُتوَقَّعِ سماعُ بعضِ السُخرية عتد طرح فكرة جديدة، لا تكترِثْ واستمرّ.

405. ما لم تفقِدْ حماسَك فالعمرُ مُجَرَّدُ رقْم.

406. لا تندَمْ على الماضي ولا تخَفْ من المستقبل؛ تعلَّمْ من الأول وخطِّط للثاني، وميدانُ عملك هو الحاضر.

407. من خلال قدرتك على الانضباط الذاتي والالتزام بما قرَّرتَ أنت نفسك أستطيعُ أن أتوقَّعَ مقدار نجاحِك مُسبَقًا.

408. موقفُك وأسلوبُك وطيبةُ نَفسِك يُحدِّدانِ أيَّ نوعٍ من البشرٍ أنت.

409. الإنترنت مصدرٌ جيّدٌ للحصول على المعلومة، لكن لا تُصدِّقْ كُلَّ ما تقرأ وتشاهد وتسمع على الإنترنت، طَبِّقْ أُسُسَ البحثِ العلميِّ الصحيحِ قبلَ الاستشهاد بالمعلومة أو الوثوق بها.

410. عَبِّر عن رأيِك بوضوحٍ وثِقةٍ وكُنْ مُستعِدًّا للنقاش حوله برحابة صدر.

411. إذا كُنتَ واثقًا من سلامة نِيَّتك فلا تكترِثْ بسُوء ظَنِّ الآخرين، لكِنْ حاوِلْ أن توضحَ لهم الأمر قبل أن تتجاهلَهم.

412. لا تُصدِّق كلمة [مستحيل] بسرعة.

413. التعميمُ المُتسرِّعُ خاطئ غالبًا، وغير دقيق دائمًا.

414. من لا يهتمُّ لأمرك فغالبًا أنت لا تعني له شيئًا.

415. عند أصحاب العقول الراقية، تعتمد العلاقاتُ الاجتماعيّةُ على أساس الاحترام المُتبادَل بصرف النظر عن اللون والعِرق والدين؛ فعاداتُ قومك ليست قوانين.

416. الاحتواء والتغاضي والحنان لا تقِلُّ أهمِّيّةً عن النصح والإرشاد والانتقاد في تربية الأولاد.

417. الخائن والبخيل والمُتكبِّرُ لا يستحقّون الاحترام، لكن احترِمْهُم لعلَّهم يتغيّرون.

418. إذا شعَرتَ بوُجود حاجزٍ من الخوف والخجل بينك وبين الشروع في أمر أنت مقتنع فيه، فاكسِر هذا الحاجز فورًا وابدأْ في الحال.

419. شعورٌ رائعٌ أن تضع هدفًا قبل أن تنام، ثُمّ تستيقظُ في الصباح مُتحمِّسًا لتحقيقه، خاصّةً إذا كانت لديك خُطّةٌ لذلك.

420. لا تسمَحْ لأوهامك أن تقودَك، وَسِّع مدارِكَك ووَسِّع أُفُقَك واستعِذْ بالله من الشيطان الرجيم.

421. احرِصْ على أن يكون لك دورٌ واضحٌ وحضورٌ ملحوظٌ، فكما قيل: "من كان غيابه لا يُؤثّر، فوجوده لا داعي له".

422. ليس كُلُّ كلامٍ يستحقُّ الردَّ، ولا كُلُّ فِراقٍ يستحقّ الاشتياق.

423. قد لا تأتي الظُروفُ المثاليّةُ أبدًا، فلا تُضِع العمرَ في الانتظار، فيكفي أن تكون الظُروفُ مُناسبةً لتبدأ.

424. من المُهمّ أن تتعلَّمَ السيطرةَ على رَدّات فعلك واستجابتك وكبح هواك وشهواتك.

425. من الجميل والضروريّ التعبيرُ عن المشاعر بصِدقٍ، لكن من الضارّ المُبالغةُ في ذلك تعبيرًا وشعورًا كذلك، لأنّ المشاعرَ قد تكونُ مُؤَقَّتةً حتّى لو حسِبْتَها دائمةً، وقد تكونُ مُتقَلِّبةً حتى لو حَسِبْتَها ثابتةً.

426. كثيرون يستحِقّون الثناءَ والتقديرَ؛ فلا تبخَلْ بذلك على من يستحِقُّه، لكن دون تمَلُّقٍ أو نِفاقٍ.

427. حاوِلْ أن تلومَ نفسَكَ، وتأكَّدْ أنَّ المُشكلةَ ليست فيك قبل أن تبدأَ بِلَومِ الآخَرين.

428. يجِبُ أن يَشعُرَ من يعمَلُ بمَعِيَّتِكَ أنّ لهُ دَورًا وأنّه مُساهِمٌ وشريكٌ في تحقيقِ رُؤيَتك وهدفِك اللذان يجب أن يصيرا رُؤيتَكُم وهدَفَكُم.

429. أتقِنْ عملَكَ باحترافٍ وتابِعْ كُلَّ جديدٍ في مجالِ اختصاصك.

430. اِعرِفْ متى ترفُضُ بعنادٍ، ومتى ترفُضُ بمرونةٍ.

431. ناقِشْ دُونَ توَتُّرٍ وحافِظْ على تعبيراتِ وَجهِكَ لكن باتِّزان.

432. تذكَّرْ أنَّ المُبالَغةَ بِلَومِ الظُروف العامّةِ هي إحدى أسبابِ الفشلِ.

433. إذا عِشْتَ لحظةً سعيدةً فاستمتِعْ بها في حينها، ولا تسمَحْ لِأيِّ سببٍ من الماضي أو المُستقبَلِ أن يُنَغِّصَها مهما كان.

434. تذكَّرْ أنّ وسائلَ التواصُلِ الاجتماعيِّ تُحاوِلُ استخدامَك كما تُحاوِلُ أنت استخدامَها، فكُنْ أنتَ المُسيطِر.

435. إذا أرَدْتَ أن يكونَ أُسلوبُ كلامِك ومَنطِقُك جميلًا ومقبولًا فخُذْ بعينِ الاعتبارِ نَبرَةَ صَوتِكَ، وسُرعةَ كلماتِك، ونظراتِ عُيونِك، ومخارجَ حُروفِكَ، بالإضافةِ إلى مَضمونِ الكلام واختيارِ المُفرَدات.

436. كُنْ فَنّانًا باختيارِ رُدودِك: وَقتًا ومضمونًا وأُسلوبًا بعدَ أنْ تَفهَمَ قَصدَ ودافعَ ومكانةَ مَن تُريدُ الرَدَّ علَيهِ.

437. لا تُهمِلْ مَشاعِرَكَ لكن كُنْ مُنصِفًا وموضوعيًّا.

438. لا تكُفَّ عن طَلَبِ العِلمِ والمعرفة، ولا تَقبَلْ بما دُونَ التفَوُّق.

439. تذَكَّرْ قولَ الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كُلٍّ خير".

440. تأمَّل العظَمةَ والرحمةَ والكرمَ في قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".

441. فوزُك بالجنّةِ ونجاتُك من النّار نَجاحٌ ما بعدَهُ نجاحٌ وهدفٌ ليس أسمى منه هدفٌ، والأدِلّة على وُجودِ الله لا تُعَدُّ ولا تُحصَى كما هي نِعَمُه.

442. يمكن أن تتحوَّلَ العواطفُ إلى قُوّةٍ أو إلى ضِعفٍ، أنتَ صاحبُ القرارِ فأحسِنِ الاختيارَ.

443. فوزُك بالجنّةِ ونجاتُك من النّار نَجاحٌ ما بعدَهُ نجاحٌ وهدفٌ ليس أسمى منه هدفٌ، والأدِلّة على وُجودِ الله لا تُعَدُّ ولا تُحصَى كما هي نِعَمُه.

444. امشِ واقرأْ كُلَّ يوم بكُلِّ ما تعنيه (كُلَّ يوم) من معنى.

445. اِسألْ أصحابَ الاختصاص واستعِنْ بأصحابِ الخبرة وتذكَّر قولَه تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" هذه تنطبِقُ على كُلِّ المجالات.

446. استعِنْ بالله ولا تعجَزْ واقتُل الكسل والفراغَ والتشاؤم.

447. من الطبيعيِّ أنْ تكونَ شخصيَّتك قَويّةً لا سببَ لِتكونَ غيرَ ذلك، نَظِّفْ قلبَكَ وامسَح الشوائبَ مِنْ قرارةِ نَفْسِكَ واقبَلْ شَكلَكَ ولا تجعلْ أيَّ شيءٍ يهُزُّك.

448. حاوِلْ حلَّ أسبابِ المُشكلةِ لا نتائجها، على كُلِّ حالٍ كونُك قرَّرْتَ مُواجهةَ المُشكِلةِ فهذا بِحَدِّ ذاته بدايةُ الحلّ.

449. "إنّما الأعمالُ بالنِيّات" والنيّةُ هي الأساسُ، اِنوِ بصدقٍ وباشِرْ العملَ فورًا.

450. عامِل الناسَ بِرُقِيٍّ وأمانةٍ ورحابةِ صدرٍ، وتذكَّر أنَّ ما تتغنّى به من قِيَمٍ ومبادئَ لا بُدَّ أن يظهرَ على طريقة تعامُلِك ومُعامَلاتك، وإلّا فقَدْتَ مِصداقِيَّتَك.

451. أنتَ مُكَلَّفٌ بالتبليغِ، أمّا الهُدى فعلى الله، لكن اجتهِدْ بالأُسلوب واحرِص أن تكونَ مَقبولًا.

452. تقدَّمْ لاستقبالِ ضيفِكَ بحرارةٍ وشَيِّعْهُ عند خُروجِه وأجِبْ على الهاتف بمزاجٍ عالٍ مهما كان ظَرفُك.

453. السعادةُ مفهومٌ واسعٌ، أَترُكُ لك إيجادَ تعريفٍ له.

454. حافِظْ على صلاةِ ودعاءِ الاستخارةِ كُلَّما همَمْتَ بأمرٍ بعد أن تكون درسْتَهُ جيِّدًا من جميع جوانبه، لا تستهِنْ بالأمرِ ولا تختصِرهُ حتّى لو ظنَنْتَ أنّه معروفٌ ضِمْنًا أو صَحيحٌ قطعًا.

455. تذكَّر أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما عابَ طعامًا قط؛ فَسِرْ على نَهجِه ولا تنتقد الطعام، إن لم يعجبك فلا تأكُلْ بكُلِّ بساطة، وبالعكس إذا أعجَبَكَ الطعامُ فأثْنِ على من صنَعَهُ فورًا.

456. اِحرِص على عيادةِ المريضِ واتِّباعِ الجنائز.

457. خاطِب الآخَرينِ بالأسماءِ التي يُحِبّونَها وابتَسِم في وجهِ من نظَرَ إليك، وحاوِلْ أن تأتيَ عينُك بعينه لحظةَ الابتسامة.

458. اِنتهِجْ قولَهُ تعالى: "الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".

459. لا تُصَدِّقْ أنَّ النجاحَ والتفوُّقَ قد يأتيان بسهولةٍ أو مجّانًا، لكن لديك طرُقٌ لتجْنِيَهُما بجُهدٍ وثمنٍ أقلّ.

460. لا بُدَّ من الممارسة للتمرُّس ولتحويلِ المعلومة إلى مهارة، وكُلَّما زادَتْ خِبرَتُك بعد ذلك، زادَتْ قُدرَتُكَ على ابتكارِ حلولٍ ذكِيّةٍ وتطورات [I1] جوهرية.

461. ليس ضروريًّا أن تكون ثِيابُك جديدةً أو ثمينة يكفي أن تكونَ نظيفةً ومُرَتَّبةً.

462. لا تقنَطْ، فقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" لمْ يستثْنِكَ ولم يستكثِرْ سيِّئاتك.

463. أكثِرْ من الدُعاءِ وبالِغْ فيه؛ فأنتَ تسألُ كريمًا عظيمًا لا تنقُصُ خزائِنُه ولا يُعجِزُهُ شيءٌ ويُحِبُّ أن تدعوَهُ وتَطلُبَ مِنه، حتّى إنّه يُحِبُّ إلْحاحَك.

464. اِستَيقِظْ قَبلَ شُروقِ الشَمسِ، صَلِّ الفَجرَ سُنّةً وفَرضًا واقرأْ ما تيسَّرَ من القُرآنِ واكتُبْ بَعضَ الأهدافِ حتى لو كانت مُكَرَّرةً.

465. الوفاءُ من شيَمِ الكرامِ الثابتة؛ فتذكَّرْ أنّ هذا ليس اختياريًّا فكُنْ وفِيًّا على كُلِّ الأحوال.

466. لا بُدَّ لك من بَوصِلةٍ تُحَدِّدُ لك الاتِّجاه، فإذا كُنتَ في الاتّجاه الصحيح فأنت على الدرب، وكما قالت العرب: "من سار على الدرب وصل"، لكن اجتهِدْ كيفَ تُسرِعُ المسيرَ وتتجاوَزُ العقَباتِ، وتذكَّرْ أنّ المُثابَرةَ والاستمرارَ وعدمَ الالتفاتِ لِلمُغْرِيات هي الكَلِماتُ السِحريّةُ للوصول.

467. لا تُجرِ أيَّ عمليّةٍ جراحيّةٍ بِناءً على رأيِ طبيبٍ واحدٍ فقط، بل اسألْ أكثرَ من طبيب.

468. غالبًا تتأثّرُ كُتُبُ التاريخِ برأيِ الكاتبِ ومنهجه وعلاقَتِهِ بنظامِ الحُكمِ وجَماعَتِهِ؛ فحاوِل الرُجوعَ إلى أكثر من مصدرٍ قبل اعتماد المعلومة.

469. احترِمْ كُلَّ إنسانٍ في موقعه؛ فمُعظَمُ المِهَنِ والأدوارِ مُهِمّةٌ لخدمة البشرية وعلاقتها ببعضها تكامُليّةٌ لا تفاضُلِيّةٌ، لكن لا ضيرَ في السعيِ نحو التميُّزِ.

470. اِحرِصْ أن تَكتُبَ سِيرَتَكَ الذاتية بشكلٍ جيّدٍ وتُحَدِّثَها باستمرارٍ لتكونَ جاهزةً في أيّ وقت.

471. لا داعِيَ للاهتمامِ بتفاصيلِ شيءٍ لا يُهِمُّك، وأخبارِ شخصٍ لا يعني لك شيئًا، اِحذرْ فهذا ما يُضَيِّعُ الكثيرَ من وَقتِكَ على وسائلِ التواصُل الاجتماعيّ.

472. إذا غرِقْتَ فأنتَ السبب؛ فلماذا نزلْتَ في الماءِ قبل أن تتعلَّمَ السِباحةَ؟! لماذا نزلْتَ في البئر قبلَ أن تتأكَّدَ من خُطّة الخروج منه؟! وتذكَّر أنّ بعضَ الحُفَرِ قد يكونُ فيها غازاتٌ سامّةٌ.

473. اِستعِنْ بالصُورِ لتوضيحِ بعضِ الأمور فقد تُغْنيكَ الصورةُ عن الكثير من الكَلِمات، لكن تذَكَّر أن الصورةَ ليستْ دائمًا كاملة.

474. حاوِلْ ألّا تجعلَ حاجتكَ عند أحدٍ، لكن اُطلُب المساعدةَ وتعاوَنْ مع الآخرين، فكما قيل في الأثر: "استغْنِ عمَّنْ شِئتَ تكُنْ نَظيرَهُ، واحتَجْ إلى من شِئتَ تكُنْ أسيرَه، وأحسِنْ إلى من شِئْتَ تكُنْ أميرَه.

475. السؤالُ يدُلُّ على صاحبه كما الجواب فاسألْ بذكاءٍ، ولتَحصُل على معلومةٍ مُفيدةٍ لك وما كان لك أن تفهمه دون سؤال[I2] .

476. كُلَّما كان يقينُك بالله أقوى، كان توكُّلُكَ عليه أجدى نفعًا، لكن خُذْ بالأسباب ما استَطعْتَ وأكثر.

477. الرضا والقناعةُ يُعطِيانِك راحةَ البال وبعضَ السعادة، لكن تذكَّرْ أنّ الطُموحَ ليس عَيْبًا ولا مُحَرَّمًا.

478. اِشترِكْ ببرنامجِ تأمينٍ صِحِّيٍ وضمانٍ اجتماعيٍّ.

479. إذا كُنتَ مسؤولًا وأصدَرْتَ أمرًا فليكُنْ واضحًا قابلًا للتنفيذ ثُمّ تابعْ تنفيذَهُ وتأكَّدْ من إنجازِهِ مهما بلَغَتْ ثِقَتُكَ بمن تلقَّى هذا الأمر، كذلك اِحرِص أنْ تُعطِيَ الصلاحيّاتِ المُناسِبةَ للشخص حسَبَ المسؤوليّةِ المقصودة.

480. إذا سألْتَ أحدَهُمْ أنْ يَختارَ من عِدّةِ خِياراتٍ جَميعُها تُناسِبُك واختارَ أحدَها، في هذه الحالةِ كِلاكُما كان صاحِبَ القرارِ.

481. حُبُّ الذات وتقديرُها مطلوبٌ وهو ليس أنانيّةً بالضرورة، بل هو أحدُ عوامل الثّقة بالنفسِ، لكن لا تنسَ فضيلةَ الإيثار.

482. تعلَّمْ من الجميع ولا تُقارِنْ نَفسَكَ بأحدٍ، فأنت صاحبُ شخصيّةٍ خاصّةٍ وفريدةٍ.

483. البدايةُ أحيانًا بحَدِّ ذاتها كافيةٌ لكسر حاجز الخوف والهيبة، ابدأ فقط، وتجدُرُ الإشارةُ هنا أنَّ للخوف درجاتٍ كثيرةً وأنواعًا عديدة.

484. إذا شعَرتَ أنَّ (اللت والعجن) زاد، فاحسِم الموقفَ وبُتَّ بالموضوعِ [I3] إذا كان لك الحقُّ والصلاحيّة.

485. ثِقْ أنَّ قيمتك كبيرةٌ بدونِ أيِّ مظاهر أو قشور، قَدِّرْ نَفسَك ولا تُقَزِّمْها أبدًا لكِنْ تواضَع.

486. العَلاقةُ بين الثِقة بالله والثقة بالنفس علاقةٌ طرديّةٌ وليست عكسيّةً كما يظُنُّ البعض.

487. الأصولُ والمُمتلَكاتُ لأيِّ شخصٍ حالُها حالُ كُلِّ شيءٍ، منها ما يُنتِجُ له ومنها ما يَستهلِكُ من دخله.

488. احذر الخُطَطَ الوهميّة وكُنْ واقعيًّا عند التخطيط، ومهما يكن الهدف عظيمًا فلا بُدَّ من إطارٍ زمنيٍّ، وميزانيّةٍ، وفريقٍ، ومعرفة بالقوانين والأنظمة للدولة والشركة.

489. لا بُدَّ من بَعضِ الثقافة القانونيّة، لكن هذا لا يمنع من استشارة مُحامٍ.

490. لا تسمَحْ لأحدٍ بجَرحِ كبريائك، لكن انتبِهْ فهناك أمورٌ لا تَجرَحُ الكبرياء حقيقةً لكن أنتَ تحسَبُها كذلك، وهذا قد يَحرِمُك بعضَ السعادةِ والعلاقاتِ، والسببُ الحقيقيُّ هو حساسِيَّتُك الزائدة.

491. لا مانعَ من دعمِ فريقٍ رياضيٍّ مُعَيَّنٍ وتشجيعِه، لكن لا تنحَزْ إليه.

492. فُرصَتُك الوحيدةُ لعكس الماضي وتحسين المستقبل هي الحاضر، اِستَغِلَّه.. اِستَغِلَّه.. اِستَغِلَّه.

493. أحيانًا السكوتُ وتأجيلُ الردّ أو التدخُّلُ يُؤدّي إلى تفاقُم الأمر وأحيانًا أُخْرى يُؤدّي إلى تضاؤل الأمر، أَقِمْ ميزانَك بِدِقّةٍ وقَدِّر الأمرَ بصورةٍ صحيحةٍ وتصرَّفْ.

494. قد ينسُجُ الخيالُ المُتشائِمُ مخاوفَ غَيرَ حقيقيّةٍ، فلا تُشغِلْ نفسَك بها وأهمِلْها فورًا ولا تكترِثْ لها.

495. إذا كانت أمامك عِدّةُ حُلولٍ تفي بالغرض فاخترْ أبسطَها وأيسَرَها للتطبيق.

496. لا بُدَّ أن تُؤمِن بمبدأ التدرُّج والمراحل، لأنّ التغيير مرّة واحدة مُمكنٌ لكنّه صعب، وقد يحدث لكنّه لا يدوم.

497. حاوِلْ أن تُخرِجَ ما في داخلك من طاقةٍ وقُدُراتٍ حتى على شكل أفكار، لا بُدَّ أنك تملكُ شيئًا تستطيعُ تقديمَه، لا تُصَدِّقْ غيرَ ذلك فهو غيرُ مُمكنٍ؛ فالله خلقَ البشريّةَ لعمارة الأرض، أنت إنسانٌ مُكَلَّفٌ كغيرك.

498. تابِع الأفكارَ الجديدةَ وحاوِل استغلالَها قبلَ أن تنتشِرَ؛ فمن المُمكن أن تستفيدَ منها مادّيًّا، أو أن تنتشرَ وتكبر معها، ليس بالضرورة لكن ممكن.

499. أعرف نفسك جيداً وثق بها لكن أياك أن يصيبك الغرور، لا تنغر أبداً مهما حققتولا يغرك أي نجاح.

500. "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" قاعدةٌ ربّانيّةٌ ثابتةٌ، ووعدٌ ربّانيٌّ قطعيٌّ كريمٌ واضحٌ يَغفُلُ عنه الكثيرُ "وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ".

يتحقَّقُ الشُكرُ من خِلالِ عِدّة أُمورٍ منها:

ü الشُكرُ بالعمل، قال تعالى: "اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا" فكُلُّ عملٍ صالحٍ وكُلُّ خيرٍ وكُلُّ صدقةٍ وكُلُّ صبرٍ على طاعةٍ أو معصيةٍ تستطيعُ أن تجعَلَ نِيَّتك فيهِ الشُكرَ لله.

ü الاعترافُ بنعمة الله عليك وإقرارها: اُنظُر حولَك لترى نِعَمَ الله التي لا تُحصَى، فكَم مِنّا يَذكُرُ المفقودَ ولا يرى الموجودَ! فاحرِصْ على جَعلِ قلبِك شاكرًا.

ü الشُكرُ باللسانِ والإكثارُ من قَولِ: الحمد لله والشكر لله والثناء على الله وتذكُّر نِعَمِهِ عليك في كُلِّ فُرصةٍ ومُناسَبةٍ.

[I1]هل المقصود: تطورات؟؟

[I2]غير مفهومة...

[I3]وضَعْ حدًّا..

أنْهِ الأمرَ